غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
بحثت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، أمس، سبل تعزيز التعاون المشترك مع منظمة العمل الدولية لدعم تعافي القطاع الخاص وتأهيل بيئة العمل في قطاع غزة، وذلك خلال استقبالها ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين السيد دانيال كورك، ومنسق مشروع غزة المهندس صلاح حماد، بحضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة الأستاذ حسام الحويطي والأستاذ رياض السوافيري، والمكلف بمهام مديرعام الغرفة المهندس مروان محيسن، ومدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور خليل عطاالله.
وناقش اللقاء أهمية دعم المنشآت الاقتصادية ذات القابلية للتعافي السريع، وتعزيز قدرتها على استعادة نشاطها الإنتاجي، إلى جانب دعم العمال، وتطوير بيئة العمل، وتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، بما يساهم في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاستجابة للتحديات.
وأكد الأستاذ حسام الحويطي ، أهمية توحيد وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، والعمل على إطلاق برامج تعافٍ اقتصادية فاعلة تسهم في استعادة النشاط الاقتصادي، إلى جانب تنفيذ تدخلات عاجلة وسريعة لدعم المنشآت المتضررة وتعزيز قدرتها على الاستمرار.
بدوره، شدد الأستاذ رياض السوافيري على ضرورة تكثيف الجهود والضغط من قبل كافة الأطراف والمؤسسات الأممية لتسهيل إدخال مدخلات الإنتاج ومستلزمات التشغيل، باعتبارها عنصرًا أساسيًا ومحركًا رئيسيًا لأي عملية تعافٍ اقتصادي حقيقي، بما يساهم في إعادة تشغيل المنشآت الإنتاجية وتوفير فرص العمل.
من جانبه، أكد السيد دانيال كورك أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الأمم المتحدة لضمان تكاملية البرامج وتقديم التدخلات المناسبة والسريعة، مشيرًا إلى توجه منظمة العمل الدولية لدعم المنشآت ذات القابلية للتعافي السريع، وتأهيل سوق العمل، وتعزيز التنسيق مع الغرف التجارية الخارجية لتطوير خطط عمل تتناسب مع الواقع الحالي واحتياجات القطاع الخاص.
وفي ختام الزيارة، تفقد الوفد برنامج التدريب حول “مرونة الأعمال” الذي تنفذه غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة برعاية منظمة العمل الدولية (ILO) من خلال اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، حيث اطلع على طبيعة التدريب ومحاوره الهادفة إلى تعزيز قدرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على مواجهة الأزمات وتحقيق استمرارية الأعمال.
كما تضمنت الزيارة جولة ميدانية لأحد المصانع العاملة في مدينة غزة، بهدف الاطلاع على واقع العمل والتحديات التي تواجه المنشآت الإنتاجية، والتعرف على احتياجاتها الأساسية ومتطلبات دعم استمراريتها وتعافيها. عرض أقل

