غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أكد الأستاذ أحمد طافش “أبو مؤيد”، رئيس الاتحاد الفلسطيني للبيسبول والسوفتبول، أن الاتحاد يضع رؤية استراتيجية طموحة لمرحلة ما بعد الحرب على قطاع غزة، ترتكز على إعادة بناء الإنسان الفلسطيني من خلال الرياضة، باعتبارها إحدى أهم أدوات التنمية والتربية وصناعة المستقبل.
وأوضح طافش أن الرياضة تمثل وسيلة تربوية وتنموية تسهم في بناء شخصية الأطفال والناشئين، وتنمية قدراتهم البدنية والذهنية والاجتماعية، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، والانضباط، والتعاون، والعمل بروح الفريق. وأضاف أن الاتحاد يؤمن بأن الرياضة ليست مجرد منافسة أو نتائج، بل رسالة إنسانية ووطنية تسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على القيادة والإبداع وخدمة وطنه.
وأشار إلى أن الاتحاد الفلسطيني للبيسبول والسوفتبول يعمل على تنفيذ برامج وخطط نوعية تستهدف المدارس، والأكاديميات، والمراكز الشبابية، والمؤسسات، والأندية الرياضية، بهدف نشر ثقافة رياضات البيسبول والسوفتبول وبيسبول 5، وتوسيع قاعدة الممارسة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
أبرز برامج وأنشطة الاتحاد
– إعداد وتنفيذ الخطط والبرامج الرياضية والتثقيفية والتوعوية.
– تنظيم البطولات والمسابقات والفعاليات الرياضية وفق معايير مهنية.
– تنفيذ برامج تدريبية وتعليمية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
– تنظيم مبادرات توعوية وإرشادية تعزز القيم الإيجابية والسلوك الرياضي السليم.
الكوادر واللجان العاملة
ويضم الاتحاد نخبة من الكفاءات الرياضية والإدارية المؤهلة، التي تمتلك خبرات ومهارات في:
– القيادة والعمل بروح الفريق.
– التواصل الفعال وإدارة الوقت.
– تصميم وتنفيذ الأنشطة الرياضية والتفاعلية.
– تدريب الأطفال والناشئين وفق أحدث الأساليب العلمية.
– تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والاحترام والتعاون من خلال الرياضة.
رؤية الاتحاد وأهدافه
وأكد رئيس الاتحاد أن الرؤية المستقبلية ترتكز على تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
– اعتماد رياضتي البيسبول والسوفتبول ورياضة بيسبول 5 ضمن برامج وزارة التربية والتعليم.
– إدراج هذه الرياضات في الجامعات الفلسطينية، وخاصة كليات وأقسام التربية الرياضية.
– نشر اللعبة في جميع محافظات الوطن والشتات الفلسطيني.
– إعداد منتخبات وطنية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، وتمثيل فلسطين خير تمثيل ورفع علمها في المحافل الرياضية العالمية.
وأضاف أن الاتحاد يواصل العمل على تطوير وتأهيل المدربين والحكام والإداريين عبر برامج تدريب متخصصة، وإطلاق مبادرات رياضية ومجتمعية مبتكرة تسهم في بناء جيل يتمتع بالوعي والثقة بالنفس والإبداع، مع الاستفادة من الإمكانات الوطنية المتاحة لتحقيق تنمية رياضية مستدامة.
واختتم طافش حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن مستقبل الرياضة الفلسطينية سيُبنى بسواعد الأطفال والشباب، من خلال توفير بيئة رياضية آمنة ومحفزة، تؤهلهم ليكونوا سفراء لفلسطين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ويجسدوا الصورة الحضارية لشعبهم رغم كل التحديات.

