غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
في مشهدٍ يلخّص حكاية فلسطين، ويؤكد أن العلم أقوى من الحرب، أهدت الطالبة صباح رباح، الأولى على فلسطين في الفرع العلمي من قطاع غزة بمعدل 99.9%، نجاحها إلى والدها الشهيد، قائلة: “بهدي نجاحي لبابا الشهيد.”
ورغم ما عاشته من حربٍ قاسية، وفقدٍ وألمٍ ونزوح، استطاعت صباح أن تحوّل وجعها إلى إرادة، وأن تجعل من دفاترها سلاحًا، ومن الإصرار طريقًا نحو القمة، لتثبت أن أبناء فلسطين لا تنكسر أحلامهم، وأن الشهداء يورثون أبناءهم الكرامة والعزيمة قبل كل شيء.
إن قصة صباح ليست مجرد تفوقٍ أكاديمي، بل شهادةٌ جديدة على أن غزة، التي يحاول الاحتلال إطفاء نورها، ما زالت تُنجب المبدعين وصنّاع الأمل، وأن المستقبل يُكتب بإرادة من يؤمنون بأن العلم هو الطريق إلى الحرية.
تتقدم مؤسسة سيدة الأرض بأصدق التهاني للطالبة صباح رباح، ولكل الناجحين في فلسطين، وتؤكد أن كل نجاح فلسطيني هو انتصارٌ للحياة، ورسالةٌ بأن الوطن سيبقى ينهض بأبنائه مهما اشتدت المحن.

