رحيل سلامة عاشور الرئيس السابق للجالية الفلسطينية في روما بعد مسيرة حافلة في خدمة أبناء الجالية
روما- شبكة الأخبار الفلسطينية
غيب الموت صباح اليوم السبت 11 تموز، سلامة عاشور، الرئيس السابق للجالية الفلسطينية في العاصمة الإيطالية روما، بعد مسيرة حافلة في العمل الوطني والمجتمعي، ترك خلالها بصمة بارزة في خدمة أبناء الجالية وتعزيز حضورها الوطني والاجتماعي في إيطاليا.
ويُعد الراحل من الشخصيات الفلسطينية التي لعبت دورًا فاعلًا في العمل المجتمعي في روما، حيث تولى رئاسة الجالية خلال مرحلة شهدت نشاطًا متواصلًا لتعزيز دور الفلسطينيين في العاصمة الإيطالية، والدفاع عن قضاياهم الوطنية، والحفاظ على الهوية الفلسطينية في بلاد الاغتراب.
وعُرف عاشور باهتمامه بقضايا أبناء الجالية، وحرصه على التواصل مع مختلف مكوناتها، والعمل على تعزيز روح التعاون والتكافل بينهم. كما كان حاضرًا في العديد من الفعاليات الوطنية والاجتماعية التي هدفت إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في المشهد الإيطالي.
وشارك الراحل في عدد من الندوات واللقاءات التي تناولت قضايا المجتمع وحقوق الإنسان، وكان من المدافعين عن الحقوق المدنية للأجانب في إيطاليا، مؤمنًا بأهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز قيم العدالة والمساواة.
كما كان عضوًا فاعلًا في الجالية المسلمة في روما، وأسهم في العديد من أنشطتها وفعالياتها، وعمل على تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، ودعم قيم التعايش والاحترام المتبادل.
ويمثل رحيل سلامة عاشور خسارة للجالية الفلسطينية في روما ولكل من عرفه وعمل معه، بعدما كرّس سنوات من حياته لخدمة أبناء الجالية والعمل العام، تاركًا إرثًا من العطاء والمسؤولية سيبقى حاضرًا في ذاكرة أبناء الجالية الفلسطينية في إيطاليا.
ونسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه وأبناء الجالية الفلسطينية الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

