شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
24/07/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

08/07/2026 | تحقيقات وتقارير، غير مصنف

وسط الدمار والنزوح.. طلبة غزة يتشبّثون بحلم إكمال تعليمهم

وسط الدمار والنزوح.. طلبة غزة يتشبّثون بحلم إكمال تعليمهم

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية 

بين ركام المدارس والجامعات التي دمّرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ضاعت أحلام آلاف الطلبة الذين وجدوا أنفسهم فجأة بلا مقاعد دراسية، ولا قاعات تعليم، ولا بيئة آمنة تضمن لهم مواصلة مسيرتهم التعليمية.

ويخوض طلبة القطاع معركة جديدة، للحفاظ على حقهم في التعليم، بعدما تحوّلت مدارسهم وجامعاتهم، إلى ركام أو مراكز لإيواء النازحين، في ظل دمار واسع طال البنية التعليمية، وفرض واقعًا قاسيًا حرّم مئات آلاف الطلبة من استكمال تعليمهم.

ورغم الأوضاع الكارثية والتحديات الهائلة، لم يفقد كثير من الطلبة إصرارهم على التعلم، فلجأ بعضهم إلى التعليم الإلكتروني، فيما التحق آخرون بمراكز تعليمية مؤقتة أُنشئت لتعويض جزء من الفاقد التعليمي.

وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الاحتلال استهدف 100% من المدارس بشكل كلي أو جزئي، وحرم 620 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم المدرسي، و90 ألف طالب من التعليم الجامعي.

وأكد أن 81% من المباني المدرسية تحتاج إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي، وأن 80% من المباني تعرضت للقصف المباشر، فيما باتت 40% من المباني تقع داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

وأوضح أن الاحتلال قتل أكثر من 20,051 طالبًا، و830 معلمًا وكادرًا تربويًا، و194 عالمًا وباحثًا وأكاديميًا، خلال 1000 يوم من الإبادة، كما دمر 17 مؤسسة للتعليم العالي تدميرًا كليًا أو جزئيًا، في جريمة تجهيل وإبادة فكرية ممنهجة.
واقع قاس

ومن وسط الدمار والنزوح، تُبرز قصص طلاب فقدوا مدارسهم وجامعاتهم، لكنهم ما زالوا يتشبثون بحلم إكمال تعليمهم رغم ما فرضته الحرب من واقع قاسٍ، وظروف إنسانية ومعيشية قاهرة، في محاولة للحيلولة دون ضياع مستقبلهم.

لم يتخيل الطالب محمد إسماعيل، الذي يدرس في الصف السابع، أن تتحول مدرسته الواقعة شرقي مدينة غزة إلى ركام، بعدما قصفها الاحتلال خلال الحرب، ولم يبق منها سوى الذكريات التي ما تزال عالقة في ذهنه.

يقول “محمد” لوكالة “صفا”: إن الحرب غيّرت تفاصيل حياته، وحرمته من الذهاب إلى مدرسته، ومواصلة تعليمه، والالتقاء بأصدقائه ومعلميه كما كان قبل اندلاعها في السابع من أكتوبر.

ويضيف: “أصبحنا نعتمد على التعليم الإلكتروني في استكمال دراستنا، رُغم صعوبة ما نواجهه من ضعف بالإنترنت، وانقطاع للكهرباء، ونقص الإمكانات اللازمة، في ظل ظروف اقتصادية صعبة”.

و”في بعض الأحيان، نضطر إلى تلقي دروس في أحد المراكز التعليمية المقامة في غزة لتعويض ما فاتنا من المناهج، لكن ذلك لا يُعوض الدراسة داخل المدرسة، ولا يُوفر لنا بيئة تعليمية مناسبة”.

ويأمل “محمد” بأن تنتهي الحرب المستمرة على قطاع غزة، وأن يتم إعادة إعمار المدارس التي دمّرها الاحتلال، ليتمكن من العودة لمقاعد الدراسة واستكمال تعليمه بأمان واستقرار كباقي أطفال العالم.
أحلام مؤجلة

وأما الطالبة الجامعية مها إبراهيم فلم يمض سوى أسبوعين على التحاقها بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية حتى وجدت نفسها أمام واقع مختلف تمامًا عما كانت تحلم فيه، مع اندلاع الحرب، التي أوقفت الدراسة وحوّلت مسارها إلى حالة من التوقف القسري.

تقول “مها” لوكالة “صفا”: “أسبوعان فقط قضيتهما في الكلية الجامعية، لم أتمكن من إكمال الفصل الدراسي الأول في تخصص الوسائط المتعددة، حتى اندلعت الحرب، وتوقّف كل شيء، وانقلبت حياتي الدراسية رأسًا على عقب، وأصبحت الجامعة التي بدأت أتعرف إليها مجرد ذكرى بعيدة”.

وتضيف “لم يكن قصف الجامعة وتدميرها خلال الحرب بالأمر بالهين، بل شكّل صدمة قاسية أربكت خططي بالكامل، وأجبرتني على التوقف عن الدراسة في بدايات الطريق، لكني رغم القصف والنزوح والدمار استكملت مسيرتي التعليمية عبر التعليم عن بعد، محاوِلةً التمسك بما تبقى من فرص لمواصلة التعلم”.

وتواجه الطالبة مها، كبقية الطلبة، صعوبات في إكمال مسيرتها التعليمية، في ظل نقص الإمكانات وضعف الإنترنت وغياب الكهرباء، ما يدفعها أحيانًا للذهاب إلى أماكن يتوفر فيها الإنترنت من أجل متابعة محاضراتها وتسليم واجباتها، رغم ارتفاع تكلفتها.
انهيار شبه كامل

مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم بغزة أحمد النجار يقول إن الاستهداف الواسع للمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات وكليات ومباني وزارية خلال حرب الإبادة، أدى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية التعليمية، وتعطل المسيرة الدراسية لمئات آلاف الطلبة.

ويضيف النجار في حديث خاص لوكالة “صفا”، أن الاستهداف تسبّب في توقف كامل للتعليم الوجاهي لفترة طويلة، وانقطاع تام عن الدراسة، ما أفقّد الطلبة بيئة التعلم الآمنة.

ويوضح أن التعليم تحوّل من عملية منظمة إلى محاولات متفرقة وغير مستقرة للتعليم الوجاهي داخل الخيام، والتعليم الإلكتروني عبر فضاء الإنترنت، ما خلق فجوة تعليمية كبيرة يصعب قياسها بدقة في الوقت الحالي.
تحديات كبيرة

وتواجه الوزارة، وفقًا للنجار، تحديات جمة في استئناف العملية التعليمية، تتمثل في الدمار الكلي للمباني، وانعدام المستلزمات الأساسية وأهمها الأثاث المدرسي للطلبة والمعلمين، ونقص الكوادر بعد النزوح أو الاستهداف، وانعدام البنية التحتية الرقمية، وضعف الاتصال بالإنترنت، وصعوبة الوصول الجغرافي للطلبة، ناهيك عن الحالة النفسية العامة، والتي تشكل عائقًا كبيرًا أمام أي عودة طبيعية للتعليم.

ويبين أن الوزارة تحتاج بشكل عاجل إلى إعادة بناء المدارس المدمرة، وتأهيل تلك التي تعرضت لأضرار كبيرة، وكذلك إنشاء وتأهيل مدارس مؤقتة وآمنة، وتوفير المقاعد والقرطاسية والكتب، إضافة إلى تجهيزات أساسية مثل الكهرباء والمياه والإنترنت.

ويؤكد أن القصف والتدمير والقتل المستمر حوّل ما تبقى من مدارس لم يتم تدميرها بالكامل إلى ملاجئ للنازحين، ما جعلها خارج الخدمة التعليمية بالكامل، كما أدى ذلك إلى فقدان المساحات التعليمية، وتعطيل أي إمكانية للدوام المدرسي في تلك المرافق.
ووفقًا للنجار فإن الحرب والانقطاع عن الدراسة، أديا لتقليص عدد المباحث الدراسية التي يتلقاها الطالب إلى 4 مباحث أساسية، وإلى تراجع حاد في النصاب الأسبوعي من الحصص الدراسية للمواد الأساسية كاللغة العربية، والرياضيات بنسب تصل لـ%60، مـع تراجع كبير فـي الأنشطة العملية والتطبيقية، نتيجة تدمير المختبرات العلمية والتقنية.

ويقدر النجار الخسائر بأنها كبيرة جدًا وتشمل تدمير المدارس والمختبرات والمكتبات والبنية التحتية، إضافة إلى خسائر غير مباشرة مثل توقف العملية التعليمية لسنوات دراسية، لافتًا إلى أن التقييم الدقيق لا يزال مستمرًا، بسبب صعوبة الوصول الميداني.
رؤية الوزارة

وحول رؤية الوزارة لإعادة بناء قطاع التعليم، يقول مدير عام العلاقات العامة والإعلام: “نحن أمام مشروع إعادة بناء شامل، لا يقتصر على ترميم المباني، بل يشمل إعادة صياغة بيئة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على الصمود”.

ويوضح أن الهدف هو ضمان عدم ضياع جيل كامل عبر دمج التعليم التعويضي، والدعم النفسي، وإعادة تأهيل المدارس تدريجيًا، وبناء نموذج تعليمي قادر على الاستمرار حتى في أصعب الظروف.

ويؤكد أن التعليم في غزة ليس مجرد خدمة، بل هو حق أساسي وضمانة لمستقبل الأجيال، وأن إعادة إحيائه تمثل أولوية وطنية وإنسانية عاجلة.


صيف الألف يوم.. خيام بالية بغزة وحظر إسرائيلي ممتد لدخولها
برعاية الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين.. إشهار كتاب "كف مريم" للدكتورة حكمت المصري في غزة
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit