غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
استُشهد طفل فلسطيني، صباح الأربعاء، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف نفذته قوات الاحتلال “الإسرائيلي” واستهدف مركبة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، ليرتفع عدد شهداء الهجوم إلى أربعة، في ظل مواصلة الاحتلال تصعيده العسكري واستهدافه مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر صحافية بأن الطفل استشهد متأثراً بإصابته البالغة التي تعرض لها جراء القصف الذي استهدف المركبة، مساء أمس الثلاثاء، مشيراً إلى أن شقيقه كان قد استُشهد في القصف ذاته، ليلتحق به بعد ساعات من محاولات إنقاذه. وباستشهاد الطفل، ترتفع حصيلة ضحايا الغارة التي استهدفت المركبة في حي الصبرة إلى أربعة شهداء،
فيما كانت الطواقم الطبية قد تعاملت مع عدد من الإصابات التي نقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وأفاد مراسلنا” بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف جديدة في المناطق الجنوبية الشرقية من مدينة غزة، بالتزامن مع عمليات نسف أخرى شمالي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، في استمرار لسياسة التدمير الممنهج للمناطق السكنية والبنية التحتية.
وأضاف مراسلنا أن مدفعية الاحتلال واصلت قصفها المكثف للمناطق الشرقية من مدينة غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في سماء شرق حي التفاح شمال شرقي المدينة، تزامنًا مع إطلاق الطيران المروحي النار باتجاه المناطق الشرقية، ما تسبب في حالة من التوتر والخوف بين المواطنين.
وفي شمالي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في الأجواء، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متواصلة وتحليقًا للطائرات. وفي المحافظة الوسطى، فتحت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار استهداف المناطق الحدودية ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار جيش الاحتلال في ارتكاب خروقات ميدانية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال القصف المدفعي، وإطلاق النار، وعمليات النسف، وتحليق الطائرات، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد بانهيار التهدئة، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.

