غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تصعيدها العسكري في مناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر عمليات نسف للمنازل وقصف مدفعي مكثف استهدف جنوب وشمال القطاع، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وافادت مصادر صحافية بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الواقعة شمال غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف استهدفت مباني ومنازل سكنية في المناطق الشمالية من المدينة، وسط سماع دوي انفجارات عنيفة.
وفي محافظة خان يونس، تعرضت المناطق الشرقية لبلدة القرارة لقصف مدفعي إسرائيلي، تزامن مع إطلاق قنابل إنارة بكثافة وإطلاق نار تجاه المناطق الشرقية، ما أثار حالة من الخوف في صفوف المواطنين، خاصة في ظل استمرار تحليق الطائرات المسيرة في أجواء المنطقة.
وفي شمال قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف جديدة استهدفت مباني سكنية غربي بلدة بيت لاهيا، في استمرار لسياسة التدمير الممنهج التي تطال الأحياء السكنية والبنية التحتية.
وفي سياق متصل، استشهد المواطن حذيفة حسين الحواجري، مساء السبت، إثر قصف إسرائيلي استهدف محيط دوار أبو شرخ غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في أحدث اعتداءات الاحتلال التي تواصل حصد أرواح المدنيين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الانتهاكات “الإسرائيلية” الميدانية في مختلف مناطق القطاع، والتي تشمل القصف المدفعي، وإطلاق النار، ونسف المنازل، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الخروقات ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، في وقت يطالب فيه الفلسطينيون والمجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وضمان حماية المدنيين، والالتزام الكامل بأي تفاهمات تقضي بوقف إطلاق النار.

