غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
تتوقع إسرائيل أن يعلن مجلس السلام خلال شهرين أو ثلاثة أن حركة حما،،س تنتهك الاتفاق، وهو إعلان قد يعيد شبح القتال إلى غزة. جوهر التقديرات الإسرائيلية يقوم على أن الحركة، رغم الخسائر الكبيرة وتراجع مساحة نفوذها، ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية وتواصل تعزيز قوتها وتسليحها.
إسرائيل ترى أن خيار نزع السلاح الطوعي غير مطروح، وإذا لم تُقدم حما،،س على ذلك، فإنها ستتدخل بنفسها. هذا الاحتمال يعيد ملف غزة إلى واجهة الاهتمام العام، خصوصاً مع اقتراب انتخابات الكنيست، حيث يصبح مستقبل الاتفاق والقتال جزءاً من النقاش السياسي. هذا الاحتمال قد يعيد ملف غزة والمرحلة التالية من الاتفاق ومستقبل القتال إلى صدارة الاهتمام العام مع اقتراب انتخابات الكن….
مصدر سياسي كشف أن نيكولاي ملادينوف، المدير العام لمجلس السلام، كان يعتزم إعلان حما،،س منتهكة للاتفاق قبل شهرين، لكنه تراجع بطلب من الوسطاء، مانحاً إياهم مهلة لإقناع الحركة بالالتزام. ومع ذلك، إذا لم يتغير سلوك حما،،س قريباً، قد يُتخذ القرار في سبتمبر، وهو ما سيغيّر نطاق تحركات إسرائيل داخل القطاع، لتعمل دون القيود الحالية حتى في مناطق سيطرة الحركة. وقال المصدر: “من خلال المحادثات معهم، يبدو أنه إذا لم يحدث أي تغيير خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة، أي في سبتمبر، …سينفذ القرار ،،،،، عرض أقل

