غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
استقبلت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، اليوم، وفداً من جمعية أصحاب محطات تحلية المياه، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك ومناقشة واقع قطاع المياه في ظل الأزمات المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة، لا سيما أزمة توفر المياه الصالحة للشرب، والتحديات التي تواجه محطات التحلية نتيجة نقص مستلزمات التشغيل. بحضور عضو مجلس الإدارة الأستاذ حسام الحويطي، ومدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور خليل عطاالله.
وضم وفد الجمعية كلاً من رئيس الجمعية الأستاذ أحمد أبو جميزة، ونائبه الأستاذ هاني حبوب، وأمين سر الجمعية المهندس محمد مطر، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ عادل عطالله.
بدروه رحب الأستاذ حسام الحويطي بوفد الجمعية، مباركاً تأسيسها وانتخاب مجلس إدارتها، مؤكداً أهمية تنظيم وترتيب عمل محطات التحلية باعتبارها قطاعاً حيوياً يشكل شريان حياة أساسياً للمواطنين.
وأشار الحويطي إلى خطورة استمرار التحديات التي تواجه هذا القطاع، خاصة في ظل استمرار منع إدخال مستلزمات التشغيل، الأمر الذي يهدد استمرارية عمل المحطات، مؤكداً أن الغرفة تواصل جهودها بشكل مستمر مع الجهات ذات العلاقة لرفع هذه الاحتياجات وتوضيح حجم المخاطر المترتبة على توقف هذا القطاع الحيوي.
وأعرب الحويطي عن استعداد الغرفة لتعزيز التعاون المشترك مع الجمعية والعمل على تنظيم وتطوير عمل القطاع بما يخدم الاقتصاد المحلي والمجتمع الفلسطيني.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية أصحاب محطات التحلية الأستاذ أحمد أبو جميزة عن شكره للغرفة على احتضانها للجمعية ودعمها المتواصل لكافة القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار بحث آليات التعاون والتنسيق المشترك لتنظيم قطاع محطات التحلية.
وأوضح أبو جميزة أن قطاع محطات التحلية يواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار عدم إدخال مستلزمات التشغيل الأساسية، الأمر الذي أدى إلى توقف عدد من المحطات عن العمل نتيجة نفاد الزيوت والمكونات التشغيلية والمواد الضرورية للإنتاج، ما يفاقم من أزمة توفر المياه الصالحة للشرب. مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع كافة الجهات ذات العلاقة لضمان استمرارية عمل هذا القطاع الحيوي، بما يساهم في تلبية احتياجات المواطنين من المياه الصالحة للشرب والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وتخلل اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وبحث آليات تطوير وتنظيم عمل قطاع محطات التحلية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي في ظل الظروف الراهنة. عرض أقل

