شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
25/07/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

28/06/2026 | تحقيقات وتقارير، غير مصنف

أزمة مياه حادة تهدد حياة مئات الاف النازحين والمواطنين بدير البلح

أزمة مياه حادة تهدد حياة مئات الاف النازحين والمواطنين بدير البلح

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية

تواجه مدينة دير البلح وسط القطاع شحا خانقا في إمدادات المياه الصالحة للشرب والاستخدام المنزلي، في ظل اكتظاظها بالنازحين، وسط بنية تحتية متهالكة وخدمات بلدية تكاد تتوقف بالكامل جراء استمرار الحصار وإغلاق المعابر.

وتصطف الطوابير الطويلة منذ ساعات الفجر الأولى تحت أشعة الشمس الحارقة، في وقت أصبحت فيه كميات المياه المتوفرة لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الآدمية، ما ينذر بكارثة صحية وبيئية وشيكة تهدد حياة مئات الآلاف من المواطنين والنازحين.

النازح من مدينة رفح، رامي أبو جاموس، وصف المعاناة التي تعيشها عائلته المكونة من سبعة أفراد في أحد مخيمات اللجوء بدير البلح، قائلاً إن الحصول على المياه يستنزف ساعات يومه بالكامل، دون أي ضمانات بالعودة بجالون ممتلئ في نهاية المطاف.

وأوضح أبو جاموس في حديثه لوكالة (شهاب) أن غياب المياه المحلاة والخطوط الرئيسية عن منطقة نزوحهم أجبرهم على الاعتماد على مياه ملوثة أو غير موثوقة المصدر، ما أدى إلى إصابة أطفاله بنزلات معوية حادة وأمراض جلدية بدأت تنتشر بسرعة بين خيام الجيران.

وأضاف أبو جاموس أن أسعار المياه المبيعة عبر العربات التي يجرها حيوان، أصبح لا يقوى عليه النازحون الذين فقدوا كل ممتلكاتهم، مناشداً الجهات الدولية والبلديات بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ آلاف العائلات التي باتت تعاني من العطش الشديد والجفاف في ظل أجواء الصيف القاسية.

وفي السياق ذاته، روى المواطن محمد تمراز من سكان مدينة دير البلح، كيف أثرت الأزمة على الأحياء السكنية في المدينة، مشيرا إلى أن المياه تصل في كل أسبوعين مرة إلى شبكات منازلهم، ما جعل الاعتماد الكلي يقع على شراء المياه أو نقلها يدوياً من أماكن بعيدة. وبين تمراز أن المشكلة لا تقتصر على نقص الإمدادات فقط، بل إن نقص الوقود والغاز لدى المواطنين يمنعهم من رفع المياه إلى الخزانات العلوية على المولدات في حال توفرها.

وأشار المواطن تمراز إلى أن التكدس السكاني الهائل في المدينة والضغط الكبير على الآبار المحلية سرّع من جفاف الشبكات وتراجع حصص الأحياء، داعيا إلى ضرورة وضع حد للتجاوزات وضمان التوزيع العادل للمياه بين السكان والنازحين على حد سواء لوقف هذه المعاناة اليومية التي ترهق كاهل الجميع.

من جانبه، أوضح مدير بلدية دير البلح، طارق شاهين، الصعوبات البالغة التي تواجهها الطواقم الفنية في التعامل مع هذه الأزمة الخانقة، مؤكداً أن استمرار مشكلة المياه يعود إلى عدة عوامل مترابطة أدت إلى شلل شبه كامل في عمليات الضخ والتوزيع.

وكشف شاهين،  أن العوامل المباشرة للأزمة بدأت إثر حدوث عطل في مضخات تحلية المياه الرئيسية الواقعة في جنوب دير البلح، والتي تخدم وتغذي نحو 40% من سكان المدينة والنازحين فيها، حيث أدى هذا العطل الفني إلى قلة وصول المياه المحلاة إلى المواطنين وتراجع الحصص اليومية بشكل حاد.

وأشار مدير البلدية إلى أن من ضمن الأسباب الرئيسية والمستمرة للمشكلة، عدم دخول الوقود وقطع الغيار والزيوت اللازمة لصيانة مولدات الكهرباء اللازمة لتشغيل آبار المياه، مبيناً أنه يوجد في دير البلح حوالي 25 بئر مياه تعمل لصالح البلدية، لكنها لا تستطيع تشغيلها بشكل متزامن بسبب عدم وجود مولدات صالحة للعمل ونقص قطع الغيار والزيوت الكافية لتشغيلها كافّة.

وأضاف شاهين أن أزمة المياه تعود أيضاً إلى التعديات على شبكة المياه من بعض المواطنين والمزارعين الذين يستخدمونها لري المزروعات والأشجار، الأمر الذي يتسبب في أزمة خانقة ويحرك نقصاً حاداً يحول دون وصول المياه إلى المناطق السكنية ومخيمات النازحين الأكثر احتياجاً. وتأتي هذه الأزمة في دير البلح كجزء من كارثة مائية وبيئية شامة تضرب قطاع غزة بأكمله جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية، حيث تعمد الاحتلال تدمير البنية التحتية وشبكات الآبار ومحطات التحلية الرئيسية بنسب تجاوزت 80%.

ووفقاً للتقارير الأممية والمحلية، فإن حصة الفرد الواحد من المياه في القطاع انخفضت بنسبة تصل إلى 95%، مما أجبر المواطنين والنازحين على استخدام مياه غير صالحة للشرب أو الاستخدام الآدمي. ويترافق ذلك مع استمرار الحصار الصارم ومنع تدفق الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل ما تبقى من آبار، مما يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض الجلدية والمعوية الخطيرة بين ملايين النازحين في مراكز الإيواء والخيام. 

لجنة تُحذر من تصعيد استيطاني يستهدف تفريغ حي البستان من سكانه
بحر غزة.. ملاذ أهله هربًا من حر الخيام تحاصره مخاطر التلوث وضعف فرق الإنقاذ
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit