غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية – عبد الفتاح الغليظ
ضمن الجهود الانسانية التي تقوم بها اللجنة المصرية في قطاع غزة في تقديم المساعدات والإغاثة لأهالي غزة في مختلف مناطق القطاع. و تقديم كل ما يلزم ليعايش الجميع كل حقوقهم،
قامت اللجنة امس الاربعاء بتوزيع طرود غذائية غلي جميع النازحين في المخيم المصري 18 نتساريم مما اعاد الامل والطمانين في قلوبهم وقدموا شكرهم وتقديرهم لادراة اللجنة التي سعت جاهدا في توفير كل ما يمكن من استمرار الحياة والعيش داخل المخيم رغم الطروف الصعبة لتي يعيشها الاهالي هناك اضافة الي قيام العاملين بالمخيم بتجهيز وتوسيع المخيم من خلال تجهيز الخيام لتحوي عدد اكبر من النازحين وتوفير الخدمة لهم .
من جانب اخر قامت اللجنة مؤخرا بحفر ابار المياه لايصالها للاهالي هناك وتغطية عجز المياه التي يعاني منها السكان اضافة الي قيام اللجنة بامداد مشروع الكهرباء لانارة المخيم واستفادة الاهالي من الكهرباء التي ستصل لكل مواطن في القريب العاجل .
حيث استمعت اللجنة مؤخرا لمناشدةِ طفلٍ يهوى لعب كرة القدم، إلا أن القدر رسم له أن تُبتر قدميه..
و قامت تلبيةً لمناشدته بتوفير كرسي الاحتياجات الخاصة.
كما استمرت اللجنة المصرية في حملة نظرة أمل، بدءًا من ألف طفل، والأن مستمرة حتى عشرة ألاف طفل محتاج لنظارات طبية! اضافة الي تنظيم حملة لفحص نظر الأطفال، في خطوة تهدف إلى دعم صحة أبصارهم والكشف المبكر عن أي مشكلات قد تؤثر على حياتهم اليومية ومستقبلهم.
غلي صعيد اخر أطلقت اللجنة المصرية حملة إنسانية رائدة لتوفير النظارات الطبية للأسر الأشد احتياجًا ( حملة نظرة أمل )، في خطوة تُعيد البصر للأعين والأمل للقلوب، وتجسد رسالة العطاء التي لا تعرف حدودًا.
فيما نظمت اللجنة المصرية مشاهدة مباراة منتخب مصر ضد بلجيكا في كأس العالم بغزة،مما أظهر حب الفلسطينيين ودعمهم للمنتخب في رحلتهم بكأس العالم..
كما قامت طواقم اللجنة بفتح المسارات نحو الأمل، وتزيل آثار الدمار من جامعة القدس المفتوحة بمدينة غزة، ليبقى التعليم أقوى من الخراب.
ومن بين الكثير من الأشياء التي ضاعت بسبب الحرب، ضاعت بهجة ادوات المطبخ، التي كانت تتباهى فيها العديد من ربات الأسر، واليوم لامست اللجنة المصرية هذا الاحتياج، وقامت بتوزيع مستلزمات مطبخ على خيام النازحين..
وفي نفس السياق نفذت تنفذ اللجنة استقبالاً للعائدين الى قطاع غزة من الخارج.. إيماناً منها بأنهم أصحاب الأرض، ودعماً لهم في ثباتهم ورجوعهم إلى حياتهم وعائلاتهم..

