غزة /شبكة الاخبار الفلسطينية
أطلق مركز حملة، بالتعاون مع معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت، كتابًا جديدًا بعنوان “الهيمنة الرقمية: الذكاء الاصطناعي والمراقبة والسلطة الرقمية في فلسطين وما بعدها”.
يضم الكتاب خمس مساهمات بحثية أُنتجت ضمن الفوج الأول من زمالة مريم أبو دقة، ويستكشف التقاطعات بين الذكاء الاصطناعي، والمراقبة، والحوكمة الرقمية، ونفوذ الشركات، وأنظمة الهيمنة والسيطرة في فلسطين وما بعدها.
تتناول الأبحاث قضايا متعددة، من تصدير تقنيات المراقبة التي تُختبر على الفلسطينيين/ات وتُسوّق عالميًا، إلى دور الابتكار التكنولوجي في ترسيخ أشكال جديدة من الاستعمار الرقمي، والمراقبة الخوارزمية للصوت الفلسطيني، والتأثير المعلوماتي عبر منصات الإعلان الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية في العمل الإنساني في غزة. وتسلّط هذه المساهمات الضوء على الكيفية التي أصبحت بها التقنيات الرقمية جزءًا متزايدًا من أنظمة السيطرة والعسكرة والحوكمة المعاصرة.
يمثل هذا الكتاب مساهمة بحثية جديدة في النقاشات المتعلقة بالتكنولوجيا، وحقوق الإنسان، والعدالة الرقمية، ويعكس التزام مركز حملة بدعم إنتاج المعرفة النقدية المستقلة حول فلسطين.

