شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
26/07/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

15/06/2026 | الجمعيات والمؤسسات، غير مصنف

الصليب الأحمر يحذّر: تعقّد عمليات الانتشال في غزة يفتح باب فقدان هوية آلاف الضحايا ويعمّق أزمة الركام

الصليب الأحمر يحذّر: تعقّد عمليات الانتشال في غزة يفتح باب فقدان هوية آلاف الضحايا ويعمّق أزمة الركام

 

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية 

حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من خطر متصاعد يتمثل في احتمال عدم التعرّف على هوية آلاف الفلسطينيين الذين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض قطاع غزة، في ظل استمرار بطء عمليات انتشال الجثامين وصعوبة الوصول إلى العديد من المواقع المتضررة بفعل الحرب.

ونقلت صحيفة “الغارديان”، الأحد، عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأكيدها أن الوقت بات عاملاً حاسماً في تعقيد عمليات التعرف على الضحايا، حيث تتزايد احتمالات فقدان القدرة على تحديد الهوية مع مرور الوقت.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس بات غريفيثس: “لا شك أن التعرف على هذه الجثامين قد يصبح قريبًا أمرًا بالغ الصعوبة، فكلما طال الوقت قبل انتشال الرفات البشرية ازدادت صعوبة تحديد هويتها، وكلما بقي المتوفون تحت الأنقاض لفترة أطول زادت احتمالية أن يكونوا في مراحل متقدمة من التحلل أو حتى تحولوا إلى هياكل عظمية عند انتشالهم في نهاية المطاف”.

وأضاف غريفيثس أن تأخر عمليات الانتشال يؤدي كذلك إلى فقدان خبراء الطب الشرعي القدرة على الوصول إلى الأدلة الظرفية التي تساعد في تحديد الهوية بشكل دقيق. وبحسب التقديرات، يُعتقد أن نحو 61 مليون طن من الركام تنتشر في قطاع غزة، وهو ما يعادل قرابة 20 ضعف إجمالي الأنقاض الناتجة عن النزاعات حول العالم منذ عام 2008،

في حين تشير تقديرات وزارة الصحة في غزة إلى أن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص ما زالوا تحت الأنقاض، بينما يقدّر بعض الخبراء أن العدد قد يصل إلى 14 ألفاً.

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” لا تزال تمنع إدخال حفارات ومعدات ثقيلة من شأنها تسريع عمليات انتشال الجثامين من تحت الركام، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني.

وأكد غريفيثس أن فرق البحث والانتشال بحاجة للوصول إلى جميع المواقع التي يُعتقد بوجود رفات بشرية فيها، موضحاً أن إدخال هذه المعدات إلى غزة ما زال شبه مستحيل في الوقت الحالي، مع استمرار المطالبات الدولية بالسماح بإدخالها.

من جهتها، أوضحت أستاذة الطب الشرعي في جامعة ميلانو كريستينا كاتانيو أن “الوقت هو العدو الأكبر لعمليات التعرف على الهوية”، مشيرة إلى أن فرص النجاح تتراجع بشكل كبير كلما مر الوقت، إذ يمكن في المراحل الأولى الاستفادة من ملامح الوجه والسمات الجسدية، بينما تتلاشى هذه المؤشرات تدريجياً مع التحلل. وبعد انتشال الرفات، يستخدم خبراء الطب الشرعي مجموعة من الأدوات لتحديد الهوية تشمل العمر والجنس والطول وبصمات الأصابع والسجلات السنية والمتعلقات الشخصية، إضافة إلى موقع وظروف العثور على الجثة.

لكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر حذرت من أن بقاء الجثامين تحت الأنقاض لفترات طويلة يؤدي إلى فقدان هذه الأدلة نتيجة تحرك الرفات من أماكنها الأصلية أو تلف المتعلقات الشخصية أو تأثير العوامل البيئية والحيوانات.

وقال مدير الطب الشرعي في غزة أحمد ظاهر: “في بعض الحالات، فوجئنا بأن شخصًا أُبلغ عن فقدانه منذ أسبوعين فقط قد تحول إلى عظام تحمل آثار نهش الحيوانات، ولم يتبقَّ منه سوى الهيكل العظمي،

وفي الظروف الطبيعية يستغرق الوصول إلى هذه المرحلة من ستة أشهر إلى عام”. كما أشار شهود إلى مخاوف من أن الجرافات العسكرية التابعة للاحتلال “الإسرائيلي” العاملة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش قد تكون تحرك جثامين ما تزال مدفونة تحت الركام، ما يزيد من صعوبة عمليات التعرف والعثور على المفقودين.

وأكد الصليب الأحمر في ختام تحذيراته أن استخدام الآليات الثقيلة في أي نزاع مسلح يجب أن يتم بحذر شديد لتفادي تحريك الرفات البشرية، حفاظاً على كرامة المتوفين وضمان عدم فقدان معلومات أساسية تساعد في التعرف عليهم. 

لاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية في قراوة بني زيد
مواجهات نارية اليوم الاثنين في مونديال 2026.. وقمم عربية مرتقبة في كأس العالم 2026
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit