غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
يخوض المنتخب الوطني الأول لكرة القدم،مساء اليوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والنصف عصراً بتوقيت فلسطين، في العاصمة بيشكيك ثاني لقاءاته الدولية الودية أمام منتخب قرغيزستان في ختام تجمعه الحالي.
وتعادل المنتخبان في المباراة الأولى سلباً، وهو التعادل الرابع بينهما مقابل انتصار للفدائي و٣ هزائم.
ويتطلع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الكابتن إيهاب أبو جزر إلى استكمال خططه وبرامجه، من خلال الدفع بأسماء جديدة وقع عليها الاختيار لهذا المعسكر للتعرف عليها في إطار خطة التقييم العام.
لذلك خاض المباراة الأولى بتشكيلة معظمها ممن شاركوا في كأس العرب بالدوحة، وفي الوقت نفسه منح أسماء جديدة فرصة الظهور، أمثال المدافع خالد أبو الهيجا الذي لعب مباراة كاملة إلى جانب محمد صالح، وقدم مباراة طيبة، كما دفع بصانع الألعاب أوغستين منصور وهو أيضاً لاعب متمكن ولديه إمكانيات وقدرات فردية عالية، ومع مزيد من اللقاءات يمكن الاعتماد عليه كلاعب وسط مهاجم (اللاعب رقم ٨)، كما شارك لدقائق كل من جياني توما في مركز الجناح الأيسر وهو لاعب جيد لكن لا بد من منحه المزيد من الدقائق، وعبد الهادي راشد في الوسط الدفاعي.
لقاء اليوم ربما يشهد المزيد من التغييرات عبر الدفع بأسماء لم تشارك في اللقاء الأول أمثال المهاجم محمد بلح، والمدافعين ميلاد تيرمانيني وأميليو سابا وعبادة بارود، وصانع الألعاب مصطفى زيدان، بينما تأكد غياب الثنائي ياسر حمد وسلطان أبو ذقن.
على أي حال، تجربة قرغيزستان السابقة أكدت بعض الثوابت، فلا خلاف على الحارس المتألق رامي حمادة فهو وصل إلى أفضل مستوياته الفنية، كما أن هنالك حالة من الثبات في الخط الخلفي مع وجود القائد مصعب البطاط في مركز الظهير الأيمن، والثنائي وجدي نبهان وأحمد طه في مركز الظهير الأيسر، ومحمد صالح وأبو الهيجا وتيرمانيني في قلب الدفاع، وفي الوسط هنالك ثوابت في ظل وجود حامد حمدان وعميد صوافطة وعدي خروب، مع إضافات بوجود أوغستين منصور وجياني توما، بينما لا جديد في الخط الأمامي بوجود تامر صيام وعدي الدباغ وزيد القنبر ووسام أبو علي بعد العودة من الإصابة الطويلة، وأسد الحملاوي.
لقاء اليوم ربما يكون آخر التجارب قبل التجمع القادم في أيلول، والذي سيبدأ خلاله الجهاز الفني وضع يده على قوام الفدائي الذي سيخوض نهائيات كأس آسيا المقبلة. عرض أقل

