غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن قرار قوات الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة، بما فيها معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح، بذريعة الهجمات الصاروخية الإيرانية، يمثل “توظيفاً فاضحاً وغير مقبول للتصعيد الإقليمي”، ويشكل أداة لفرض مزيد من العقاب الجماعي على أكثر من مليوني مدني في القطاع.
وأوضح المركز في بيان صحفي، أن سكان قطاع غزة يرزحون منذ 32 شهراً تحت ما وصفه بـ”إبادة جماعية مستمرة”، مشدداً على أن استخدام التطورات الإقليمية لتبرير تشديد الحصار وإغلاق المعابر يفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير.
وأكد أن الحقوق الأساسية للمدنيين ليست ورقة تفاوض ولا ثمناً للتهدئة الإقليمية، مضيفاً أن إغلاق المعابر يُعد جريمة بموجب القانون الدولي، بغض النظر عن الذرائع التي تُستخدم لتبريره.
وطالب مركز غزة لحقوق الإنسان بفتح فوري وغير مشروط لجميع معابر قطاع غزة، واستئناف إدخال المساعدات الإنسانية والتجارية، وضمان حرية السفر، إلى جانب وقف استخدام المعابر كأداة ضغط سياسية أو ذريعة أمنية تحت أي ظرف أو تطورات إقليمية.

