غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أطلقت مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية برنامج “إعادة بناء السلم الأهلي وحل النزاعات في غزة” بالشراكة مع الصندوق الوطني للديمقراطية NED، وبمشاركة 20 شابًا وشابة، وذلك في إطار جهودها الهادفة إلى تعزيز السلم الأهلي وتمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز معارف ومهارات المشاركين في مجالات السلم الأهلي، وحل النزاعات، والحوار المجتمعي، والمشاركة المدنية، بما يمكنهم من لعب دور إيجابي في تعزيز التماسك المجتمعي ونشر ثقافة الحوار والتفاهم والتسامح ومحاربة خطاب الكراهية داخل مجتمعهم.
وأكدت بال ثينك أن إطلاق هذا البرنامج يأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تعزيز السلم الأهلي ومعالجة التداعيات الاجتماعية التي خلفتها الحرب، من خلال الاستثمار في طاقات الشباب وقدراتهم، وإشراكهم في صياغة رؤى ومبادرات تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم التعافي المجتمعي المستدام.
كما أكدت بال ثينك أن هذا البرنامج يسهم في تطوير قدرات المشاركين على تحليل النزاعات والتعامل معها بوسائل سلمية، وتعزيز مشاركتهم في الشأن العام، بما يدعم جهود إعادة بناء السلم الأهلي وترسيخ قيم المواطنة والحوار والتعاون.
وقد خُصص اليوم الأول من البرنامج لجلسة تدريب دعم نفسي واجتماعي للمشاركين، هدفت إلى توفير مساحة آمنة للتعبيرعن المشاعر والتجارب التي مروا بها في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة، نفذت الجلسة أ. زينب صيام، أخصائية الدعم النفسي، وتضمنت الجلسة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتمارين النفسية التي ركزت على تعزيز التكيف النفسي الايجابي وادارة الانفعال، والتخفيف من الضغوط والتوتر، وبناء مشاعر الأمان والثقة بين المشاركين. وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص بال ثينك على تعزيز الصحة النفسية للمشاركين وتهيئتهم للاستفادة من باقي أنشطة البرنامج التدريبية، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة في قضايا السلم الأهلي وحل النزاعات.
يذكر أن البرنامج يتضمن أيضا مجموعة من الأنشطة التدريبية المتخصصة، إلى جانب جلسات توعوية وإنتاج أوراق سياسات وحلقات بودكاست تسلط الضوء على التحديات المجتمعية المرتبطة بمرحلة التعافي وإعادة بناء النسيج الاجتماعي في قطاع غزة، و التركيز على دور الشباب في دعم جهود السلم المجتمعي خلال المرحلة المقبلة.

