الناطور في لقاء العربية الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية
– ضرورة صياغة رؤية وطنية موحّدة وتوحيد أساليب العمل الوطني وبناء الثقة بين الأطراف
– العلاقات الوطنية تحتاج إلى جهود مستمرة من جميع الأطراف لتحقيق التوازن بين الإختلافات وتعزيز الإنتماء للوطن الواحد
تهدف مفوضية العلاقات الوطنية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني” فتح” إلى توحيد الجهود
الفلسطينية في مواجهة التحديات الكبرى، وفي مقدمها الإحتلال الإسرائيلي، بما يضمن تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
*- التأكيد على إستقلالية القرار الوطني الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية .
*- الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات وعدم السماح باستخدامها في أي أجندات خارجية تحت أية مسميات .
*- التأكيد على متابعة القضايا في كافة المجالات الإنسانية والصحية والخدماتية للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان الشقيق .
*- تفعيل دور الفصائل في اللجان الشعبية والعمل على توحيدها في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية .
كلها مواضيع نوقشت في اللقاء الذي عُقد في مقر العلاقات الوطنية لحركة فتح في مخيم مارالياس في العاصمة اللبنانية بيروت ،ظهر الإثنين السادس عشر من شهر كانون الأول ٠٢٠٢
ضمّ اللقاء عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس لجنة العلاقات الوطنية لح ركة فتح في لبنان الدكتور حسن الناطو ر، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية أحمد الحاج، وعضو قيادة لبنان عبدالسلام كعوش ،عضوا اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية: ناجي كابولي وهشام سخنيني، ومسؤول الجبهة في مخيم برج البراجنة عماد الأشوح ،وبحضور مسؤول العلاقات الوطنية لحركة فتح في بيروت حسن بكير.
وكان الدكتور الناطور قد إستهل اللقاء بالحديث عن مفوضيات حركة فتح الستة عشر ،مركّزا على مفوضية العلاقات الوطنية، معرّفا عن مسؤولها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ونائب
المفوضية سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، ومسؤولها في لبنان الدكتور
حسن الناطور . مؤكدا على العمل الجماعي داخل إطار منظمة التحرير الفلسطينية .
ووضع الناطور الرفاق في الجبهتين عن مهمة العلاقات الوطنية، وضرورة إعداد مسودة مشروع
للصعوبات التي تواجهها المخيمات الفلسطينية لطرحها في لقاء عام يضم كافة الفصائل الفلسطينية ومسؤولي العلاقات واللجان الشعبية، لإيجاد الحلول الناجعة لها.
وجدّد الناطور، على لسان السيد الرئيس محمود عباس، موقف القيادة الفلسطينية من مجريات الأمور في سوريا الرامي إلى الإلتزام بالحيا د التام وعدم التدخّل بالشؤون الداخلية لأي بلد، وعدم السماح للآخرين بالتدخّل بالشأن الفلسطيني .
ثم استأثر اللقاء بالحديث عن مجريات الأمور في سوريا ،وأبدى الجميع تخوّفهم من تداعياتها على المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكدين على التمسّك بمنظمة التحرير الفلسطينية التي اكتسبت شرعيتها من الإعترافات الدولية، مستغربين محاولات البعض شق المنظمة التي باءات جميعها بالفشل .
وأكّد المجتمعون على التعاون التام والكامل مع طروحات الناطور حول النهج الجديد للعلاقات الوطنية وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مطالبين تقوية ودعم فصائل المنظمة لتمارس مهامها بشكل أفضل لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة، وضرورة المشاركة بالقرارات والعمل الجماعي.



