غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
جرت في السعودية قرعة كأس آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل في السعودية، وما يهمنا في الأمر المجموعة التي وقع فيها “الفدائي” والتي ضمت المستضيف السعودي والكويت وعُمان وهي المجموعة الأولى.
** قرعة جيدة
في تحليلي أن القرعة كانت جيدة جداً لـ “الفدائي” حيث كان بالإمكان الوقوع مع منتخبات أقوى بكثير من المستويات المختلفة.
فمن الجيد أننا تفادينا منتخبات قوية من المستوى الأول مثل اليابان عملاق آسيا، إضافة لاستراليا وكوريا الجنوبية وإيران، كما أننا ابتعدنا عن ملاقاة منتخبات قوية من المستوى الثاني مثل الأردن والعراق.
وحتى في المستوى الرابع هناك منتخبات آسيوية متطورة جداً مؤخراً، كان يمكن أن تتسبب لنا بصعوبات مثل اندونيسيا وقرغيزستان.
** مجموعة عربية خالصة
مجموعتنا جاءت عربية خالصة بحيث يعرف كل منتخب كل شي تقريباً عن منافسيه، لأن الجميع سبق أن التقوا في مواجهات رسمية، فالفدائي لعب مع الكويت وعمان في تصفيات كأس العالم الأخيرة، كما أننا واجهنا السعودية في دور الثمانية لبطولة كأس العرب الأخيرة في قطر.
عند الحديث فنياً عن مستويات مجموعتنا فمن الطبيعي أن تعتبر السعودية مرشحة للصدارة، ليس لأسباب فنية فقط رغم أنها موجودة وإن بفوارق ضئيلة عن المنتخبات الأخرى ولكن بسبب عاملي الأرض والجمهور أيضاً.
في حين أن مستوى الكويت وعمان مشابه ومتقارب مع مستوانا إلى حد كبير حتى أننا تفوقنا عليهما في الأداء والمستوى ذهاباً وإياباً خلال مشوار تصفيات كأس العالم.
** الفدائي المتجدد
مع امتلاكنا لعدد كبير من اللاعبين المحترفين في الخارج فإن الفدائي أصبح أقوى من السابق بشكل واضح للجميع بدليل المشاركة الإيجابية الأخيرة في كأس العرب التي أقيمت في قطر.
بما نملكه من لاعبين محترفين جاهزين وخيارات مميزة يمكن القول إن الفدائي قادر على العبور لدور الـ 16 وهو المفترض أن يكون الهدف الواقعي لمنتخبنا الوطني في البطولة.
ولتحقيق ذلك يتطلب وضع خطة جيدة من قبل اتحاد الكرة والجهاز الفني للاستعداد بشكل جيد ومميز للبطولة إضافة لحسن اختيار التشكيلة المسافرة للبطولة والتي تضمن وجود خيارات عديدة في كل مركز وعدم استثناء لاعبين مميزين يمكن أن يفيدوا المنتخب وهناك فرص متاحة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم خلال اللقاءات الودية الدولية التي تسبق البطولة. عرض أقل

