شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

قصر العدل القديم في صيدا: يعود لإيواء الوافدين.

قصر العدل القديم في صيدا: يعود لإيواء الوافدين.

قصر العدل القديم في صيدا: يعود لإيواء الوافدين.

بعد تزايد عدد الوافدين من الجنوب، وامتلاء مراكز الايواء، وعدم توفر أماكن عامة لاستقبال المزيد من الاهل، اضطرت بلدية صيدا الى فتح مبنى قصر العدل القديم لاستقبال مزيد من العائلات الوافدة، وقد تطوعت جمعية أعمالنا لتنظيفه واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبالها.
يقول احد ناشطي جمعية أعمالنا:” استلمنا المبنى منذ 25 يوماً، وقام متطوعو الجمعية بتنظيف القصر وتأمين مستلزمات الاقامة وتأهيل الحمامات والحنفيات وإيصال التيار الكهربائي له وإجراء تصليحات في الجدران والشبابيك وبعض اعمال الطرش والدهان، وامّنا خزانات مياه لكنها غير كافية حتى اللحظة، والى جانب ذلك احضرنا فرش وحرامات ومخدات”.

العائلات.

يستقبل قصر العدل حالياً خمسين عائلة تضم 230 شخصاً، حسب ما اوضحه ناشط جمعية أعمالنا.

الوضع الغذائي.

يشير الناشط المذكور الى ان وجبة الغداء اليومي يتم تأمينها من خلال بلدية صيدا،” في حين تؤمن جمعية أعمالنا وجبتي الفطور والعشاء. وهذا الوضع مقبولا حتى اللحظة”.

الوضع الصحي.
يزور وفد طبي من جمعية المواساة مبنى قصر العدل مرة اسبوعياً لإجراء كشف صحي وتأمين الادوية المتوفرة، ويضيف الناشط:” وهنا لا بد من الإشارة إلى نقص كبير بالادوية ونحن نلجأ الى تأمين بعضها كما ان مبادرات فردية تساهم في تأمين الأدوية”.
ويزيد:” منذ يومين شهد القصر حالة ولادة واضطرت الجمعية للمساعدة بتقديم احتياجات الأم، كما تؤمن الجمعية حفاضات وحليب للاطفال، كذلك في القصر حالتي إعاقة بحاجة الى رعاية واهتمام”.
وتواجه الوافدون مشكلة الاستشفاء ويذكر الناشط حادثة حصلت من يومين، ” اذ اضطرت سيدة تبلغ من العمر 55 عاماً للذهاب إلى المستشفى الحكومي للاستشفاء ولم يسمحوا لها بالخروج قبل أن تؤمن 20% من قيمة الفاتورة كفروقات”

ترفيه الاطفال.
تنظم جمعية أعمالنا نشاط ترفيهي للاطفال بشكل منتظم، كي يخرجوا من حالة الصدمة التي ما زال الكثير يعانون منها.

العلاقة مع الوافدين.

يقول الناشط:” يقيم المتطوعون علاقات مباشرة مع جميع العائلات ويساهمون في حلحلة حالات سوء التفاهم التي تحصل بين الحين والاخر، كما نعمل على تحفيزهم للمشاركة في كل اعمال ادارة المركز وخصوصاً في مجال النظافة”.

ماذا عن المشكلات الحالية؟ يسلط الناشط الضوء على مشكلة السطح والشبابيك وكلاهما بحاجة الى ترميم وتأهيل وخصوصا بعد هطول الامطار، ويقول:” نحن بصدد اتفاق مع احدى المنظمات الدولية للقيام بحل هذه المشكلة وباسرع وقت ممكن بسبب تغير الطقس”.

يبدو ان الوضع في مركز الإيواء هذا مريح من خلال العلاقة الودية الواضحة بين الوافدين ومتطوعي جمعية أعمالنا مما يسمح بتقديم الخدمات لهم بطريقة سلسة.

وفيق الهواري.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي