غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، وما خلفته من آثار نفسية واجتماعية قاسية على الأطفال، طرح الكابتن أحمد عويضة فكرة إنشاء أكاديميات رياضية خاصة بالفتيات للفئة العمرية أقل من 12 عامًا، كخطوة إنسانية ورياضية تهدف إلى حماية الأطفال وتفريغ الضغوط النفسية التي تعيشها الفتيات في مراكز النزوح والمناطق المتضررة.
وأكد عويضة أن قطاع غزة يفتقر بشكل شبه كامل إلى أكاديميات رياضية متخصصة للفتيات، رغم وجود مواهب كثيرة تحتاج فقط إلى فرصة حقيقية ودعم مناسب، موضحًا أن المشروع لا يهدف فقط إلى تعليم كرة القدم، بل إلى خلق بيئة آمنة تمنح الفتيات الأمل والطاقة الإيجابية بعد شهور طويلة من الحرب والخوف والحرمان.
وأشار إلى أن الظروف الحالية تفرض استغلال المرافق الرياضية القليلة المتوفرة، مثل الملاعب الصغيرة والساحات ومراكز الإيواء والمدارس، لتنفيذ أنشطة رياضية وترفيهية منظمة للفتيات، خاصة في المناطق التي تفتقد لأي برامج دعم نفسي أو رياضي.
وأضاف أن المشروع يمثل رسالة مجتمعية مهمة تؤكد أن الفتيات في غزة لهن الحق أيضًا في ممارسة الرياضة، وتنمية شخصياتهن ومواهبهن، كما هو متاح للفتيان، داعيًا المؤسسات الرياضية والإنسانية إلى تبني الفكرة ودعمها من خلال توفير الأدوات الرياضية والأطقم والمواصلات والحوافز والمدربين.
وختم عويضة حديثه بالتأكيد على أن الرياضة في زمن الحرب أصبحت وسيلة لحماية الأطفال من العزلة والخوف، وأن دعم أكاديميات الفتيات سيكون خطوة مهمة نحو بناء جيل قوي قادر على التمسك بالحياة رغم كل الظروف الصعبة. عرض أقل

