غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
في مشهد إنساني لافت، أطلقت اللجنة المصرية حملة استثنائية لتوزيع آلاف علب اللحوم على الأهالي في مختلف محافظات قطاع غزة، في خطوة تحمل بين طياتها رسائل دعم قوية وتخفيفًا مباشرًا عن كاهل العائلات، وسط ظروف معيشية قاسية، لتتحول الحملة إلى نبض أمل يصل كل مواطن.
كما تواصلت جهود اللجنة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا داخل قطاع غزة، حيث تم توزيع كميات من الحليب والحفاضات، في خطوة إنسانية تهدف لتخفيف معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
فيما نفذت أعمالها الميدانية في فتح الطرقات وإزالة الركام، ضمن جهود مستمرة لتسهيل حركة المواطنين وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.
وشملت الأعمال إزالة الركام من عدة مواقع، من بينها برج وطن.
·وفي إطار الجهود الإنسانية المستمرة،قامت اللجنة بتوزيع سلات غذائية للأسر المستحقة، وذلك بالتعاون مع المطبخ العالمي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي تعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم الإغاثي للفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية في ظل الظروف الراهنة.
وعند بوابة الرجوع… تصنع طواقم اللجنة المصرية مشهداً لا يشبه العادي، حيث يتحول استقبال المسافرين والمرضى العائدين إلى غزة إلى طقسٍ من الأمل.
هدايا تُوزَّع كأنها رسائل حياة، واحتياجات تُلبّى كأنها وعدٌ بأن الطريق، مهما طال، ينتهي بيدٍ تمتد وقلبٍ يحتضن.
وبعثت رسالة محبة وصمود من أهل غزة إلى الشعب المصري الشقيق، تأكيدًا على عمق الروابط التي تجمعنا، وعلى إنسانيةٍ لا تنكسر رغم كل الظروف.
ستبقى الكلمات البسيطة شاهدة على قوة الأمل، وعلى وحدة الشعور بين شعبين يجمعهما التاريخ والمصير.
·في سياق اخر واصلت طواقم اللجنة المصرية رسم ممرّاتٍ من الأمل، وهي تستقبل المسافرين والمرضى العائدين إلى أرض الوطن، كأنها تعيد للحكاية نبضها وللوجوه ضحكتها.
·وفي خطوةٍ تُشبه إشعال الضوء في قلب العتمة…
وبتوجيهات القيادة المصرية، وُلدت مدرستان في مخيمي الزهراء ونتساريم، لتتحول الخيام إلى منابر علم، ويُكتب على جدرانها أن التعليم ما زال ينتصر رغم كل شيء.
كما أطلقت اللجنة المصرية حملة “المواصلات المجانية” لنقل أهالي قطاع غزة من مخيم نتساريم إلى المرافق العامة ذهاباً وإياباً، لتتحول الطرقات إلى شرايين أمل، تحمل الناس نحو حياةٍ أكثر كرامة وسط واقعٍ مثقل بالتحديات.
#اللجنة_المصرية
وعلي ضعيد فعاليات يوم الأرض،
نظّمت اللجنة المصرية فعالية خاصة دعمًا لأهلنا في قطاع غ_زة، تأكيدًا على أهمية التمسك بالأرض وتعزيز روح الصمود.
وجاءت هذه الفعالية كرسالة تضامن إنسانية، وتجسيدًا لالتزام اللجنة المصرية بمواصلة دعمها الإنساني لأهل غزة.
وبعد رحلةٍ بين الخطر والأمل… يعود أطفال غزة الخُدّج إلى حضن الوطن، متعافين من رحلة علاج في مصر، بعد أن انتصروا على أصعب البدايات.
وكانت طواقم اللجنة المصرية في استقبالهم، لتؤكد أن الرحلة لم تكن علاجًا فقط… بل عهدًا لا ينكسر بالوقوف مع الحياة حتى تعود.

