غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
قال المدير في الدفاع المدني الفلسـ ــطيني محمد المغير، إنه “يتم دمج الرفـ ــات البشرية في رفح ضمن طبقات الركام المكبوس، وإعادة استخدام هذه الأراضي دون انتشال الجثامين أو توثيقها، ما يؤدي إلى طمس الهوية البيولوجية والمكانية للضحايا، وتحويل مواقع الدمار إلى فضاءات عمرانية فوق مقابر غير معلنة”.
وأضاف الناطق باسم الدفاع المدني بغـ ــزة، محمود بصل في تصريح صحفي أن “طواقمنا وثّقت وجود منازل لا تزال تضم شهـ ــداء تحت أنقاضها، لم يتم الوصول إليهم”.
وأشار “المرصد المدني لإدارة المخاطر المجتمعية” إلى أن قضية الركام في رفح تجاوزت المفهوم التقليدي، حيث تم كبسه وتحويله إلى طبقات تستخدم لتحريك الآليات العسكرية، ما يصعّب استخراج الرفات ويتطلب معدات متقدمة. ويخلق مخاطر بيئية وصحية.

