غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
عقدت الغرف التجارية الصناعية الزراعية، وجمعية رجال الأعمال، واتحاد المقاولين، ومركز التجارة الفلسطيني (بال تريد)، لقاءً تشاورياً اليوم، لبحث الواقع الراهن في قطاع غزة في ظل استمرار القيود المفروضة على المعابر، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على المستويين الاقتصادي والإنساني.
وشارك في اللقاء كلٌ من نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة شمال غزة الأستاذ عبد العزيز مقاط، وأمين السر الأستاذ بهاء العيماوي،و عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة ومنسق اللجنة الاقتصادية الأستاذ رياض السوافيري، والقائم بأعمال رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة رفح الأستاذ عبدالله ماضي، والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة وأمين السر في غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة خانيونس المهندس محمد أبو طه، والمدير الإداري لجمعية رجال الأعمال الأستاذ شادي الملاحي، ومدير مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) في غزة الأستاذ محمد سكيك، والمدير التنفيذي لاتحاد المقاولين في غزة المهندس أحمد أبو راس، ونائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة المهندس مروان محيسن، ومدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور خليل عطاالله.
وناقش المشاركون الانعكاسات المباشرة لاستمرار فرض القيود على حركة دخول الشاحنات التجارية، ومحدودية أعدادها، إلى جانب النقص الحاد في العديد من السلع الأساسية ومدخلات الإنتاج ومستلزمات التشغيل، الأمر الذي فاقم حالة الشلل الاقتصادي، وأدى إلى تراجع حاد في أداء مختلف القطاعات الحيوية، فضلاً عن تعميق الأزمة الإنسانية التي يعيشها المواطنون.
وأكد المجتمعون ضرورة توحيد جهود كافة مكونات القطاع الخاص، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات المتفاقمة، والعمل على إيصال صوت معاناة القطاع الاقتصادي إلى مختلف الجهات المعنية على المستويين المحلي والدولي.
كما شددوا على أهمية تسليط الضوء على التداعيات الخطيرة لاستمرار القيود المفروضة على المعابر، داعين جميع الجهات إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لزيادة أعداد الشاحنات التجارية، وتسهيل حركة إدخال البضائع، والسماح بإدخال السلع الأساسية ومدخلات الإنتاج ومستلزمات التشغيل، بما يسهم في الحد من التدهور الاقتصادي والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة.

