” نبكي نحنُ النساء
تحت اللّحاف . .
و في حُضن الوسائد . .
و رُبما حتّى أمام التلفاز . .
و تحت الدوش . .
و على الشرفة . .
و نحن نسقي الورود . .
و أمام المرآة . .
و أثناء الطبخ . .
و جلي صحون الغداء . .
و في الصباح
و المساء ! . .
نُخفيّ
ببراعة وجوهنا !
و نرسم الإبتسامة
أمام الجميع . .
وكأنَّ الحياة
في صفِنا !
و لكننا
دوماً ما نصنع
الأشياء المُبهرة بدموعنا ! . .
كالنصوص . .
و الرسائل الورقية . .
و القصائد . .
و الشالات . .
و بعض الذكريات . .
ولا نختار على أيةِ حال
التدخين !
و الخروج من المنزل . .
– و فش الغِل –
نحن فقط
نبكي . .
دون صوت
في اللّيل . .
ونمارس أشغالنا
بعناية أمومية !
في صباح
اليوم التالي . .
وكأننا
لم نُجرح قط ” . .

