غزة /شبكة الاخبار الفلسطينية
اقتحم ما يسمَّى بوزير “الأمن القومي” المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي لا يزال الاحتلال يغلقه في وجه المصلين لليوم الـ 38 على التوالي بذريعة حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وأفادت وزارة الأوقاف الإسلامية في القدس، مساء يوم الاثنين، بأن إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القناة 15 العبرية أن بن غفير توصل إلى اتفاق مع الشرطة على فتح المسجد الأقصى أمام مجموعات صغيرة من المسلمين واليهود، وفق خطة معتمدة تستهدف تنظيم الزيارات وتقليل المخاطر الأمنية.
وبموجب هذه الخطة التي ذكر تفاصيبها موقع “أخبار i24” ، سيتم فتح الحرم القدسي أمام مجموعات محدودة، كما سيُفتح حائط البراق أمام مجموعات من اليهود، على أن يتم إجلاء جميع الموجودين إلى مناطق آمنة بمجرد صدور إنذار مسبق عقب أي عمليات إطلاق نار محتملة.
ويشار إلى أن نداء الأقصى يأتي في مرحلة خطيرة تتهدد المسجد الأقصى في ظل الحالة الدولية واستغلال الاحتلال لها لتنفيذ سياساته التهويدية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.



