غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
قالت إريكا غيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات والحملات في منظمة العفو الدولية، إن “كبار السن في غزة يعانون انهيارًا غير مسبوق في صحتهم كنتيجة مباشرة لتعمد إسرائيل إخضاع الفلسطينيين في قطاع غزة لظروف معيشية يراد بها تدميرهم”
. وأضافت في تصريحات صحافية أن “القيود الإسرائيلية القاسية واللاإنسانية على دخول المساعدات قوّضت قدرة كبار السن على الحصول على الرعاية والأدوية والأطعمة المغذية والمأوى”.
وأظهر مسح “هيلب إيدج إنترناشيونال”، الذي شمل 416 من كبار السن، أن 76% يعيشون في خيام غالبًا مكتظة، وأن 84% قالوا إن ظروفهم المعيشية تضر بصحتهم وتنتهك خصوصيتهم”. وذكر أن “68% قلّلوا جرعات الأدوية أو أوقفوها بسبب نفادها”.
ودعت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال إلى السماح بدخول الأدوية ومواد الإيواء وغيرها من الإمدادات الأساسية، مؤكدة أن حقوق واحتياجات كبار السن في غزة “لا يجوز إهمالها”.
ورغم هذا الواقع القاسي، يواصل كبار السن في غزة التمسك بالحياة، بصبرٍ ثقيل ووجع صامت، مؤكدين أن ما يمرّون به يفوق قدرتهم على الاحتمال، لكنه واقع مفروض عليهم لا يملكون تغييره.

