غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
نظمت اللجنة الأولمبية الفلسطينية احتفالا خاصا ولقاء معايدة للكوادر الرياضية الفلسطينية من منتسبي الاتحادات والأندية الرياضية في المحافظات الجنوبية، وذلك في ملعب نادي اتحاد دير البلح بالمحافظة الوسطى . بحضور العديد من الشخصيات الاعتبارية الرياضية ،وكوادر سياسية وأكاديمية وإعلامية ، في جو مميز ورائع.
وأكد الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية أن الحركة الرياضية الفلسطينية استطاعت الحفاظ على ثباتها وصمودها وشموخها رغم قسوة الحرب التي شنت على محافظات الوطن ‘والحفاظ كذلك على وحدتها وتماسكها خلال هذه الفترة التي امتدت على مدار عامين ونصف العام.
جاءت كلمة الفريق الرجوب خلال مداخلته الهاتفية مع كوادر ومسؤولي الحركة الرياضية في احتفال المعايدة والتعافي النفسي الذي نظمته اللجنة الأولمبية في نادي اتحاد دير البلح متابعاً إن هذا اللقاء يحمل دلالات عميقة وله رسائل غير مسبوقة ومفاهيم وأبعاد إنسانية بعد هذه التضحيات الجسام التي قدمها أبناء شعبنا خلال هذه الحرب.
وتابع الرجوب مخاطباً الحضور أن هذا اللقاء يجسد مسيرة الالتزام والانضباط للرياضة الفلسطينية رغم كل الاحداث التي عايشتموها وقدمتم خلالها أكثر من 1000 شهيد من أبناء الحركة الرياضية.
وأضاف: إننا ملتزمون بالحفاظ على وحدة الحركة الرياضية الفلسطينية في إطارها الوطني وخدمة الرياضيين وفاءً لشهداء شعبنا وصموده الملحمي ‘وهو يشكل انطلاقة وطنية واعدة بما يضمن أن تبقى الرياضة منبراً وحدوياً يجسد عظمة وشموخ شعبنا.
وأوضح الرجوب أن هذه الفعاليات تجسد الإرادة الحقيقية لشعبنا ‘مشيراً أن المنظومة الرياضية الفلسطينية لديها استراتيجية تحمل 3 أهداف محددة خلال المرحلة المقبلة وهي: إعادة بناء ما تدمر من منشآت ومرافق رياضية‘ وكذلك الحفاظ على المسؤولية المجتمعية التي يحملها الجميع , واستئناف مسيرة الحركة الرياضية وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
واختتم الرجوب بالقول: إنه بحث خلال لقائه مع الاتحاد الدولي وضع الحركة الرياضية الفلسطينية بعد هذه الحرب وضرورة إدخال المواد الأولية التي تساهم في إعادة بناء وإعمار مرافق الحركة الرياضية مع المحافظة على استقلالية مسيرتنا وقضيتنا الوطنية الفلسطينية.
وقدم د. أسعد المجدلاوي تهنئته للأسرة الرياضية بعيد الفطر المبارك متمنياً أن يعيده على رياضتنا و كوادرنا بأفضل حال .
وأكد المجدلاوي أن خطة التعافي والنهوض بالحركة الرياضية نجحت بامتياز بجهد كبير من الجميع ، محييا الجهود التي بذلت من أجل الوحدة الرياضية من كافة أطياف شعبنا بقيادة وتوجيه وإدارة حكيمة فكانوا مصدر إلهام ومحل ثقة .
وأضاف المجدلاوي أن كل كلمة أو صورة أو خبر أو إفطار رمضاني أو بطولة أو حضور مباراة أو زيارة لجريح رياضي أو زيارة عائلة شهيد رياضي كانت ترجمة حقيقية لخطة النهوض والتعافي .
وقال المجدلاوي إن البطولات الرياضية التي أقيمت في النصيرات و المغازي ودير البلح وغزة مثلت تحدياً كبيراً في زرع الأمل من وسط الألم ، لعودة الشغف الرياضي لجماهيرنا المتعطشة للبطولات والمنافسات الرياضية .
وأشاد المجدلاوي بطاقم العمل في اللجنة الأولمبية الذي لا يتجاوز اليد الواحدة ، واصل الليل بالنهار من أجل خدمة الرياضة الفلسطينية بفضل الزميل الكبير محمد العمصي وفريقه المبدع والمميز .
واختتم المجدلاوي شكره لكل الاتحادات والأندية الرياضية ، والمبادرات الفردية والجماعية بتنظيم المسابقات والمبادرات الرياضية من خلال كوادرنا الرياضية لرسم صورة جميلة وناصعة للرياضة الفلسطينية .
وتضمن اللقاء فقرات ترفيهية متنوعة ، و وصلة فنية بأهازيج وطنية وشعبية ، وتوزيع تي شيرت يحمل الرقم 1007 لجميع الحضور وفاء لشهداء الحركة الرياضية .
تخلل اللقاء لمسة وفاءٍ بامتياز، حيث ارتدى المشاركون قمصاناً تحمل الرقم 1007 تكريماً لشهداء الحركة الرياضية، واختتمت الفعالية بفقرات فنية وأهازيج وطنية أعادت الأمل والشغف للكوادر التي أثبتت أن الرياضة الفلسطينية عصية على الانكسار.
“من وسط الألم.. نزرع الأمل! 🌱⚽️
الرقم 1007 ليس مجرد عدد، بل هو حكاية وفاء لشهداء الحركة الرياضية الفلسطينية ارتدتها كوادرنا اليوم في لقاء المعايدة والتعافي النفسي بدير البلح.
نحن لا نلعب الرياضة فحسب، نحن نؤكد على بقائنا ووحدتنا. شكراً لكل من ساهم في رسم هذه اللوحة الجميلة رغم الصعاب.



