شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

شبكة الأخبار الفلسطينية P.N.NEWS

  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

    • اخبار عربية

    • اخبار فلسطينية

    • تحقيقات وتقارير

    • مقالات

    • لقاءات صحفية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

⁦+961 81 127221 news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
05/08/2026 للتواصل عبر واتساب ⁦+961 81 127221⁩ لارسال الاخبار عبر الإيميل news@pn-news.net
  • Facebook
  • YouTube
  • صفحتنا عبر Facebook

19/03/2026 | تحقيقات وتقارير

عشية العيد.. أطفال غزة يواجهون واقعا بلا ألعاب ولا ملابس جديدة

عشية العيد.. أطفال غزة يواجهون واقعا بلا ألعاب ولا ملابس جديدة

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية  

في أحد أزقة النزوح جنوب قطاع غزة، يجلس الطفل يزن أبو شنب (10 أعوام) على قطعة قماش مهترئة أمام مأوى مؤقت بالكاد يحمي عائلته، يقلب علبة بلاستيكية فارغة بين يديه وكأنها لعبة ثمينة، وبجواره تشاركه شقيقته الصغيرة ذات اللعبة، كونها الوحيدة التي يمتلكونها.

يقول يزن بصوت خافت إن “العيد كان يعني له شراء لعبة جديدة والخروج إلى الأسواق، لكن الحال تغيّر تماما”، إذ فقدت عائلته مصدر دخلها، وبات تأمين الطعام أولوية تفوق أي شيء آخر، حتى الملابس الجديدة لم تعد ضمن الحسابات، وهكذا تحولت أيام العيد المنتظرة إلى لحظات عادية، أو ربما أثقل من الأيام الأخرى.

ولا يختلف حال الطفلة لينا الدحدوح (9 أعوام)، التي تقضي وقتها في طوابير المياه بدل التجوّل في الأسواق، تقف قرب أوعية بلاستيكية تنتظر تعبئتها، تراقب والدها بصمت، وتستعيد في ذهنها أياما كانت تختار فيها فستان العيد وتعدّ الساعات لارتدائه.

أما اليوم، فبالنسبة للينا باتت المياه والاحتياجات الأساسية تسبق أي حلم بسيط كانت تعيشه. في المخيمات المكتظة، تبدو ملامح العيد باهتة، إذ يكتفي الأطفال بألعاب بدائية أو حركية، بعدما غابت الكرة، ومسدسات الخرز، والدمى.

أما العائلات، فتؤكد أن شراء الملابس أو الحلويات أصبح رفاهية بعيدة المنال، في ظل ارتفاع الأسعار وانهيار مصادر الدخل، حيث باتت الأولوية لتأمين الحد الأدنى من الغذاء والماء. حتى الأسواق التي كانت تضج بالحياة قبيل العيد، فقدت بريقها، إذ تتركز حركة البيع على المواد الأساسية، بينما تغيب مظاهر الزينة والفرح، ويكتفي كثير من المواطنين بالسؤال عن الأسعار قبل المغادرة دون شراء.

كما تراجعت الطقوس المنزلية، مثل إعداد كعك العيد، بسبب ارتفاع تكاليف مكوناته أو صعوبة توفرها. أما الأطفال الذين اعتادوا قضاء العيد في المتنزهات، فقد فقدوا تلك المساحات تماما، يقول الطفل آدم السالمي (11 عاما) إن الأراجيح دُمّرت، والملاعب اختفت، ولم يعد هناك مكان للعب سوى محيط الخيام، ملخصا الواقع بجملة “لم يعد هناك عيد”.

من جهته، يؤكد أمجد الشوا أن هذا هو العيد الثالث الذي يمر على أطفال غزة في ظروف إنسانية قاسية، مشيرا إلى أن الحرمان لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمتد إلى فقدان البيئة الطبيعية التي يحتاجها الأطفال للنمو، بعد تدمير المدارس والمرافق العامة وتحولها إلى مراكز إيواء.


شبح المجاعة يلوح مجددا في غزة مع تشديد القيود على إدخال المساعدات والبضائع قبيل العيد
حين تُقصف المدن وتُغلق الممرات البحرية وتُستباح سيادة الدول: هل انهار القانون الدولي في حرب الشرق الأوسط أم أُسقط عمداً؟
0
  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit
  • الرئيسية

  • من نحن P.N.NEWS

  • اخبار دولية

  • الجمعيات والمؤسسات

  • السياحة والأثار

  • ثقافة وادب

  • رياضة

  • فن

  • فيديو

  • اتصل بنا

  • Facebook
  • YouTube
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأخبار الفلسطينية - © 2024. news@pn-news.net

  • X
  • Facebook
  • بنترست
  • لينكدإن
  • جيميل
  • بفر
  • ياهو
  • واتساب
  • تليجرام
  • لاين
  • سكايب
  • أوتلوك
  • Reddit