شبكة الأخبار الفلسطينية - P.N.NEWS
اعلان عرضي
اعلان عرضي

العميد يجمعنا… غزة الرياضي بيت الكل الفلسطيني !!!

العميد يجمعنا… غزة الرياضي بيت الكل الفلسطيني !!!

 

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية 

لم يكن نادي غزة الرياضي يوماً مجرد مبنى أو منشأة رياضية يمكن أن تُهدم أو تُغلق أبوابها، بل هو حكاية وطن وذاكرة أجيال. فالعميد، عميد الأندية الفلسطينية، أكبر من الجدران التي احتضنته يوماً، وأعمق من أي مقر إداري يمكن أن يختصر تاريخه.
فالمقر التاريخي للعميد في قلب مدينة غزة أُجبر على الإخلاء، والتحفة المعمارية التي شيّدها مجلس إدارته في منطقة السودانية لم تسلم من الدمار، لكن ما لم يستطع الدمار أن يمسه هو روح النادي التي بقيت متجذرة في قلوب محبيه. فغزة الرياضي ليس حجراً ولا إسمنتاً، بل هوية وطنية وبيت مفتوح لكل الفلسطينيين.

العميد مدرسة رياضية ووطنية، وجذوره ممتدة في كل المحافظات، وأعضاء جمعيته العمومية منتشرون في المدن والقرى والمخيمات، يجتمعون تحت راية واحدة هي راية الانتماء لهذا الصرح العريق. لذلك لم يكن غزة الرياضي يوماً مجرد نادٍ ينافس في البطولات، بل مظلة جامعة للأسرة الرياضية الفلسطينية.

وللقلعة البيضاء رمزية خاصة في وجدان الرياضيين؛ فحب العميد لا يختلف عليه أحد، لا صديق ولا منافس. فمكانته التاريخية جعلت منه عنواناً من عناوين الرياضة الفلسطينية، ورمزاً لوحدة الرياضيين الذين طالما التقوا تحت رايته، في لحظات الفرح كما في أوقات المحن.

واليوم، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع قطاع غزة من حرب ودمار، ورغم فقدان النادي لمقره الجديد بعد تدميره، يثبت العميد مرة أخرى أن المؤسسات العريقة لا تموت. فغزة الرياضي يواصل رسالته، ويصر على أن يبقى مساحة تجمع الأسرة الرياضية وتوحدها رغم كل الويلات.

ومن قلب هذه الرسالة، حرص مجلس إدارة العميد، وبمساندة كوادر النادي وأعضاء جمعيته العمومية، على استمرار الدور المجتمعي للنادي. فجاءت مأدبة الإفطار الجماعي التي حملت عنوان “العميد يجمعنا” لتجسد المعنى الحقيقي لغزة الرياضي.
لقد اجتمع تحت مظلة العميد ممثلو الاتحادات الرياضية، ورؤساء الأندية، والقيادة الوطنية، ووجهاء ومخاتير، ورجال أعمال، ونجوم الأندية، إضافة إلى عدد كبير من محبي النادي وأعضاء جمعيته العمومية. يومٌ مشهود عكس المكانة التي يحتلها غزة الرياضي

في وجدان الرياضيين، وأشاد فيه الجميع بحسن التنظيم وكرم الاستقبال، بما يليق بتاريخ هذا الصرح العريق.
وهكذا يثبت العميد مرة أخرى أنه بيت الكل الفلسطيني؛ فالمباني قد تُهدم، لكن القيم لا تُهدم، والمقرات قد تُدمر، لكن التاريخ لا يُدمر. سيبقى غزة الرياضي قلعةً بيضاء في قلوب الرياضيين، وعنواناً للوحدة والانتماء، وبيتاً فلسطينياً واسعاً يجمع الجميع تحت راية الرياضة والوطن.

مشاركة

مشاركة الخبر

أدوات
البريد الإلكتروني
إعلانات
اعلان عامودي
اعلان عامودي اخر
اعلان عرضي