غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية
أثبتت كتيبة الشجعان، فريق قدامى نادي اتحاد الشجاعية، أنها تملك من الصلابة والعزيمة ما يكفي لمقارعة الجميع في بطولة قدامى اللاعبين للكرة الخماسية، التي تنظمها جمعية قدامى اللاعبين برعاية عملية الفارس الشهم 3، حيث واصل أبناء الحي العريق مشوارهم بثبات نحو المباراة النهائية.
ورغم عامل السن وضغط المباريات المتتالية في البطولة الرمضانية، إلا أن ذلك لم يُضعف من عزيمة أبناء الشجاعية الذين أظهروا روحاً قتالية عالية وإصراراً واضحاً على الذهاب بعيداً في المنافسة.
في اللقاء الحماسي والعصيب أمام قدامى غزة الرياضي في الدور نصف النهائي، قاتل أبناء تلة المنطار حتى الرمق الأخير. ورغم تأخرهم في النتيجة بهدف، إلا أن نجم الفريق محمد أبو حليمة كان له رأي آخر، حين أطلق تسديدة صاروخية أرض–جو لا تُصد ولا تُرد، لم يشاهدها حارس غزة الرياضي إلا وهي تعانق شباكه، في هدف أعاد الشجاعية إلى أجواء اللقاء وأشعل حماس الجماهير.
هذا الصاروخ لم يكن مجرد هدف عابر، بل كان هدفاً ذا قيمة كبيرة، إذ تجاوز حاجز 5000 شيكل، وهي قيمة مكافأة المركزين الثالث والرابع التي أقرتها اللجنة المنظمة مناصفة بين الفريقين.
لكن قيمة الصاروخ الحقيقية قد ترتفع أكثر، بعدما وضع أبو حليمة فريق الشجاعية على أعتاب المجد، حيث سيخوض الشجعان اللقاء الختامي أمام خدمات المغازي. هذا النهائي سيحدد القيمة المالية الحقيقية لهذا الهدف، فإما 10000 شيكل مكافأة المركز الأول، أو 8000 شيكل لصاحب المركز الثاني.
وبين الحلم والتتويج، يترقب عشاق الكرة في الساحات الرمضانية مواجهة منتظرة بين الشجاعية وخدمات المغازي، مباراة قد تكتب الفصل الأخير في حكاية صاروخ أبو حليمة… الذي بدأ بخمسة آلاف، وقد ينتهي بعشرة آلاف.



