آخر الأخبار :

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان جامعة الأقصى تعرض فيلماً بعنوان: " المساواة تبدأ من العائلة".

ضمن حملة 16 يوم ، وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان،عرضت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة و بالتعاون مع طاقم شؤون المرأة فيلمًا بعنوان: "المساواة تبدأ من العائلة" ، وذلك بحضور عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر د. محمد أبو عودة، وعميد شؤون الطلبة د. رياض أبو زناد، ومسئولة طاقم شؤون المرأة أ. نادية أبو نحلة.
و أكد د. أبو عودة على ضرورة الوقوف جانب المرأة الفلسطينية بكافة أطيافها، والعمل جنباً إلى جنب لنيل حقوقها المشروعة، منوهاً أن جامعة الأقصى تسعى في رسالتها إلى القيام بمسؤوليتها المجتمعية لحماية حقوق المرأة، مشدداً على تكثيف الجهود مع المؤسسات النسوية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني وتجميع طاقتها لمحاربة العنف ضد النساء وبناء التحالفات والائتلافات التي من شانها أن تزيد من القوة في مواجهة العنف والتمييز الممارس ضدها.
من جهته استعرض د. أبو زناد نضالات المرأة الفلسطينية وصمودها منذ الصراع الفلسطيني الصهيوني، معتبرها مربية للأجيال المقاومة و المدافعة عن تراب الوطن، و تميزها عن باقي نساء العالم ولها جذور أصيلة وعادات وتقاليد متأصلة في التراث الفلسطيني.
من ناحيةٍ أخرى بينت أ. أبو نحلة أن هذا النشاط النهائي يأتي كجزء من أنشطة حملة الـ (16) يوماً، والتي كانت من ضمن أنشطتها إطلاق وسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتسليط الضوء على موضوعات الحملة، منوهةً إلى ضرورة الوقوف بجانب المرأة ومساواتها مع جميع النساء، ونيل كافة حقوقها المسلوبة بفعل الواقع المرير الذي تعيشه فلسطين، شاكرةً إدارة جامعة الأقصى على إنجاحها هذه الحملة مرورًا بالعديد من النشاطات واللقاءات والزيارات التي تدعم المرأة وحقوقها.
ويستعرض الفيلم الوثائقي قوانين الأسرة حول العالم وأثرها على حرية النساء وسلامتهن، ويستقي من خبرة ناشطات وقائدات بارزات في مجال حقوق الإنسان ليتفحص الأسباب الجذرية للقوانين التمييزية، و يسلط الضوء على السبل باتجاه

الإصلاح القانوني. هذا الوثائقي هو جزء من مبادرة عالمية ل"التضامن النسائي للتعلم" – بعنوان المساواة تبدأ من العائلة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news9898.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.