آخر الأخبار :

«الديمقراطية»: طي صفحة إنقلاب أوسلو على البرنامج الوطني، وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني طريقنا الى الإستقلال وضمان العودة


■ في ذكرى إعلان الإستقلال في 15/11/1988 تتقدم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتهنئة لشعبنا الفلسطيني في كل مكان، ولمقاومته الباسلة، على الصمود والإنتصار الكبيرين اللذين تحققا في صد العدوان الإسرائيلي. في قطاع غزة، وخلخلة أوضاع حكومة نتنياهو بالإطاحة بوزير الدفاع افيغدور ليبرمان، ووزيرة الهجرة و الإندماج, العضو في حزب ليبرمان، في تعبير فاقع عن فشل جيش الإحتلال. و فشلت في تحقيق الحد الأدنى من أهداف عمله العدواني، وفقدانه لقوة الردع التي كان يتباهى بها قادة دولة الإحتلال. وفي ذكرى الإستقلال، تتوجه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتحية الى أبناء شعبنا الذين فجّروا الإنتفاضة الوطنية الكبرى، والتي وفرت العناصر والظروف الممكنة لإطلاق إعلان الإستقلال بإعتباره الهدف المباشر لنضالنا الوطني في أماكن تواجد شعبنا كافة، في فلسطين وفي الشتات وتطبيقاً للبرنامج المرحلي الذي أقرته م.ت.ف في العام 1974.

وأضافت الجبهة: غير أن القيادة البيروقراطية على رأس م.ت.ف غلبت مصالحها الفئوية الضيقة على حساب المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني، وإنقلبت على البرنامج الوطني، وعلى إعلان الإستقلال، وعلى إنتفاضة شعبنا، في الذهاب، من خلف الجميع، إلى إتفاق أوسلو المدمر، والذي ألحق الكوارث الكبرى بشعبنا وحركته الوطنية ومسيرته نحو الخلاص الوطني من الإحتلال.

وأضافت الجبهة: إن صمود شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية حقق انجازاً مهماً، بتضحياته الغالية، حين أعادت المؤسسة الوطنية الفلسطينية، في المجلس المركزي (5/3/2015 + 15/1/2018) والوطني (30/4/2018) . والاعتبار للبرنامج الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير، وقررت طي إتفاق أوسلو الفاسد، وإعتباره باطلاً، والتحرر من قيوده السياسية والإقتصادية والأمنية.

وقالت الجبهة: ومع ذلك مازالت الطبقة البيروقراطية الممسكة بالقرار الفلسطيني، وبالتحالف مع بعض رجال المال والأعمال، تعمل على تعطيل ما قرره المجلسان المركزي والوطني، والتمسك ببقايا أوسلو، في رهان فاشل على خيار المفاوضات, خياراً وحيداً للخلاص، وفي تجاهل تام للكوارث الكبرى التي ألحقتها هذه المفاوضات بالمصلحة والحقوق الوطنية.

وأكدت الجبهة أن الحلقة المركزية في نضالنا تتمثل الآن في تطبيق «إستراتيجية الخروج من أوسلو»، وإعادة الإعتبار للبرنامج الوطني وذلك من خلال تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني ما يتطلب:

1) سحب الإعتراف بدولة إسرائيل.
2) وقف التنسيق الأمني مع الإحتلال.
3) فك الإرتباط ببروتوكول باريس الإقتصادي.
4) إسترداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية للإحتلال.
5) إستنهاض الإنتفاضة والمقاومة الشعبية على طريق التحول إلى عصيان وطني ضد الإحتلال.
6) طلب العضوية العادلة لدولة فلسطين بالبناء على القرار 19/67 الذي إعترف بها عضواً مراقباً في الأمم المتحدة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار و الممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
7) طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا ضد الإحتلال والإستيطان.
8) الدعوة لمؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة، وبإشراف الدول الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وبقرارات ملزمة، تكفل لشعبنا حقه في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (67)، وحل قضية اللاجئين بالعودة بموجب القرار194.
9) إحالة جرائم الإحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية، لنزع الشرعية عن الإحتلال وتعزيز عزلة الكيان الإسرائيلي وإدارة ترامب.
10) دعوة الدول العربية كافة إلى وقف التطبيع مع دولة الإحتلال.
وقالت الجبهة: إن الإنقسام مازال يشكل عنصراً مدمراً لمصالح شعبنا، الأمر الذي يتطلب من الجميع، خاصة طرفي الإنقسام فتح وحماس، التحلي بالإرادة السياسية والوطنية لإنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الداخلية بموجب تفاهمات 12/10/2017 و 22/11/2017.
وختمت الجبهة مؤكدة ان نضال شعبنا، ووحدته الوطنية، وصون المؤسسة الوطنية، م.ت.ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وصون قراراتها وبرنامجها الوطني، والإشتباك مع الإحتلال الإسرائيلي ميدانياً في الإنتفاضة والمقاومة، وفي المحافل الدولية، هو الطريق إلى إرغام الإحتلال على حمل عصاه والرحيل عن أرضنا المحتلة والفوز بالإستقلال وضمان حق العودة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news9695.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.