آخر الأخبار :

"الإعلامي الحكومي" يدين استهداف الاحتلال للصحفيين في مسيرة العودة

دان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة استهداف قوات الاحتلال المتعمد للطواقم الصحفية خلال تغطيتهم الإعلامية لمسيرة العودة "جمعة الإعداد والنذير" .
وقال رئيس المكتب الاعلامي الحكومي سلامة معروف في تصريح صحفي اليوم السبت "إننا ندين تجدد استهداف قناصة الاحتلال بشكل متعمد للطواقم الصحفية" خلال جمعة الإعداد والنذير .
وأكد معروف أن الاستهداف أدى إلى إصابة ستة صحفيين منهم من أصيب بالرصاص الحي، وهم الزملاء المصور ياسر قديح قنبلة غاز في القدم والمصور محمود الجمل والصحفي معتصم دلول طلق ناري في الصدر والمصور ضياء أبو عون بقنبلة غاز في القدم والمصور محمد الثلاثيني بقنبلة غاز في القدم والصحفيين: عماد الافرنجي ومؤمن قريقع ومحمد أبو ريده وصافيناز اللوح نتيجة استنشاقهم غاز سام .

وأوضح معروف أن الاحتلال تعمد اطلاق النار المباشر على الصحفي معتصم دلول مراسل ميدل ايست مونيتور ، حيث اصابته رصاصة حية بشكل مباشر في الصدر، بينما اخطئته رصاصة أخرى لامست منطقة البطن، موضحاً انه تلقى سابقا تهديدات بالقتل من الاحتلال واتهامه بنشر أخبار كاذبة وغير حقيقية حسب ادعائهم عن أحداث مسيرة العودة وفضحه جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين .

وأضاف معروف "إن هذا الاستهداف يؤكد ما حذرنا منه سابقا أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين لمنع نقل جرائمه التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا في حراكهم المدني السلمي الأعزل .

" وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداءات على الطواقم الصحفية، داعياً إلى وقف عضوية "دولة" الاحتلال في المحافل الدولية كافة المعنية بحرية الرأي والتعبير والمدافعة عن حقوق الصحفيين والتي كفلتها لهم كافة المواثيق والقوانين الدولية .


وأهاب معروف بوسائل الإعلام والصحفيين الاستمرار في دورهم والتركيز على فضح جرائم ترسانة المحتل العسكرية ضد المدنيين العزل، وتوثيق هذه الجرائم إعلامياً لتقديم دعاوى قضائية ضد قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news8392.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.