آخر الأخبار :

هيئة مسيرات العودة تدعو المجتمع الدولي لمساندة شعبنا في مليونية 14 و15 من الشهر الجاري

دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار اليوم الأربعاء المجتمع الدولي على المستوى الرسمي والشعبي والمؤسساتي إلى مساندة شعبنا في مليونية يوم 14 و 15 من الشهر الجاري؛ وذلك لمساعدته في نيل حقوقه بالحرية والاستقلال وتقرير المصير.
وطالب رئيس اللجنة القانونية في الهيئة الحقوقي صلاح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر وزارة الاعلام في مدينة غزة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف آلة القتل، وتقديم المسئولين للعدالة، "لاسيما وأن الاحتلال لا يزال وبكل عنجهية يهدد بمزيد من القتل.
كما دعا عبد العاطي لفتح بوابات ما أسماه "السجن الكبير في غزة، ورفع الحصار فوراً عن قطاع غزة وبدون شروط.
وفي 30 مارس الماضي أطلقت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار حملة سلمية واسعة تحت عنوان "مسيرات العودة الكبرى" من أجل تحقيق حقوقنا الإنسانية الأساسية، وفِي مقدمتها حق العودة والعيش حياة طبيعية كريمة من خلال كسر الحصار.
وقال عبد العاطي "طوال سبعين سنة، سعى اللاجئون الفلسطينيون إلى تحقيق حقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عند قيام دولة "إسرائيل" أو ما نسميه نحن "النكبة"، وهذا الحق كفله القانون الدولي وأكده قرار مجلس الأمن 194، كما أيدته كل من منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش".
وأضاف "طوال عقود طويلة من الزمن، عانينا من احتلال إسرائيلي غير قانوني ووحشي وعنصري، يضاف الى ذلك أننا في قطاع غزة عانينا منذ أكثر من 12 سنة من حصار ظالم وغير قانوني وغير أخلاقي، بل حتى قبل ذلك كانت أوضاع غزة مأساوية".
وتابع حديثه "حتى أنه في عام 2003، وصف العالم البارز في علم الاجتماع، باروخ كيمرلنج، غزة بأنها "أكبر معسكر اعتقال موجود على الإطلاق".

وأشار عبد العاطي إلى أن الاحتلال يزعم أنه انسحب من غزة عام 2005 ولم يعد يحتلها، ولكن الأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان، وحتى بعض القانونيين البارزين في دولة الاحتلال مثل يورام دينشتاين، يتفقون على أن "إسرائيل" لا تزال هي القوة المحتلة في غزة.
وذكر إلى أن هيومن رايتس ووتش خلصت إلى أن الحصار "يشكل عقابًا جماعيًا للسكان المدنيين، وانتهاكًا خطيراً للقانون الإنساني الدولي"، بينما صرحت منظمة العفو الدولية أنه "شكل من أشكال العقاب الجماعي، وأن الحصار الإسرائيلي المستمر على غزة يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".
وكشف تقرير مجلس حقوق الإنسان لعام 2015 الذي أعدته رئيسة محكمة نيويورك السابقة ماري ماكجوان ديفيز أن "حصار غزة من قبل "إسرائيل" يخنق الاقتصاد في غزة، ويفرض قيوداً صارمة على حقوق الفلسطينيين.
ودعا ديفيز "إسرائيل" إلى رفع الحصار المفروض على غزة "على الفور وبدون شروط".
وبيّن عبد العاطي أنه في العشرة أعوام الاخيرة تعرضنا للعديد من العدوانات الاسرائيلية أدت الى قتل الآلاف وجرح عشرات الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال، "فخلال العدوان الأخير، قتلت "إسرائيل" أكثر من ٢١٥٠ فلسطيني، منهم 550 من الأطفال وحوالي ٣٢٠ امرأة، كما دمرت أكثر من 18000 بيتاً.
وأوضح أنه بعد عقود من التهجير والاحتلال والحصار والاعتداء العسكري، نواجه الآن لحظة الحقيقة، "لقد ذكرت الوكالات الإنسانية الدولية، وفِي مقدمتها مؤسسات الأمم المتحدة، أن غزة على وشك أن تكون "غير قابلة للعيش" في العام 2020.
يشار إلى أنه 97٪ من مياه الشرب في غزة غير صالحة للاستهلاك البشري، بحسب مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد: "إن البشر الأبرياء، ومعظمهم من الشباب، يتسممون ببطء بسبب المياه التي يشربونها، ومن المحتمل بسبب التربة التي يزرعون بها، كل ذلك بمعرفة وقبول المجتمع الدولي".
وذكر عبد العاطي "تأمل للحظة ماذا يعني هذا: حصار إسرائيل لمليوني شخص نصفهم من الأطفال في منطقة مكتظة بالسكان على وشك أن تصبح غير قابلة للعيش".

ولفت إلى أن الاحتلال يزعم أننا نحاول خرق السياج "الحدود"، "لكن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وصف غزة بـ "سجن مفتوح"، ووصف كيمرلنج غزة بأنها "معسكر اعتقال".
وأضاف " في حين وصفت صحيفة هآرتس الصهيونية غزة بأنها "غيتو"، نحن لا نحاول خرق "الحدود"، نحن نحاول - وبطريقة سلمية - أن نخرج من الفضاء المحكم الإغلاق الذي "نتسمم فيه ببطء"، نحن نحاول كسر أبواب السجن الكبير، ولن نستسلم حتى نكسره ونحقق آمالنا بالحرية والعيش الكريم".
وأكد عبد العاطي أن الشعب الفلسطيني لا يزال يقدّم الكثير من التضحيات البشرية لتحقيق ذلك، والتي لا يمكن أن نحققها بمفردنا، بل بمساعدتكم ومساندتكم لمطالبنا.
وأكد أن الاحتلال أصدر أوامر بإطلاق النار لقتل المدنيين العزل، وأعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي أڤيغدور ليبرمان "أنّه لا يوجد أبرياء في غزة"، فحتى اللحظة قتل أكثر من 42 فلسطينيا مدنياً مسالمين، كثير منهم أطفال، وإثنين من الصحفيين، وجرح أكثر من 6000، جراح كثير منهم خطيرة، وقد يبقوا معاقين مدى الحياة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news8383.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.