مركز حقوقي بغزة يصدر ورقة حقائق حول انتهاكات سلطات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين - شبكة الاخبار الفلسطينية
آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يصدر ورقة حقائق حول انتهاكات سلطات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين

اكد مركز الميزان لحقوق الانسان بغزة ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت اتخاذ جملة من السياسات والإجراءات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيتين والتي شكلت مساساً خطيراً بالحقوق القانونية المكفولة لهم بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما خالف استمرار قيامها باعتقال المواطنين الفلسطينيتين تعسفياً كافة الضمانات القانونية المتعلقة بالحماية من الاحتجاز التعسفي.
وفي هذا الإطار رصدت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسر الفلسطيني مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان هيئة شئون الأسري مركز الميزان لحقوق الإنسان) قيام قوات الاحتلال خلال الفترة الممتدة من 1/4/2018م وحتى 30/4/2018م، باحتجاز (551) من المواطنين/ات الفلسطينيين/ات، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبممارسة أنماط مختلفة من الانتهاكات لحقوقهم المكفولة.
واستكمالاً للجهود التي تبذلها المؤسسات الشريكة، في الدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، سواء من خلال التمثيل القانوني، أو من خلال إصداراتها التي ترصد مدى امتثال دولة الاحتلال للمعايير القانونية الدولية المُتعلقة بحقوقهم، فإنها تُصدر ورقة حقائق بشأن السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي وقعت خلال شهر نيسان/ أبريل 2018م.
تتناول الورقة إحصاءات وحقائق عن أعداد الأسرى والمعتقلين التي احتجزتهم سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي، وتُسلط الضوء على الارتفاع الملحوظ في عدد الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، وتتطرق إلى استمرار سياسة الاعتقال الإداري وما يتعرضن له الأسيرات الفلسطينيات، وتستعرض أيضاً أنماط التعذيب وسوء المعاملة التي وقعت بحق الأسرى والمعتقلين، وتخلُص الورقة في خاتمتها إلى جملة من النتائج والتوصيات.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news8357.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.