آخر الأخبار :

الرئيس الفخري لمؤتمر الامم المتحدة والقضية الفلسطينية الدكتور عدنان الحجار في حوار خاص لشبكة الاخبار الفلسطينية

المؤتمر جاء عقب القرار الامريكي بشان القدس والتأكيد علي الثوابت
الوطنية الفلسطينية .
ناشدنا الجميع باتجاه الوحدة الوطنية الفلسطينية الكفيلة بتصويب الاخطاء
وإظهار القضية الفلسطينية الي السطح من جديد .
الجامعة علي اتم الاستعداد والتعاون مع كل المؤسسات العاملة علي حفظ
وسلامة حقوق شعبنا الفلسطيني .


اكد الدكتور عدنان الحجار الرئيس الفخري لمؤتمر الامم المتحدة والقضية الفلسطينية التي نظمته جامعة الاسراء بغزة مؤخرا ان رسالة المؤتمر تتمثل وتنطلق من اصل الحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني ومن المساعي الفلسطينية لتثبيت هذه الحقوق وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذلك من خلال استخدام كافة السبل المشروعة والمتاحة ومنها القرارات الدولية خاصة الصادرة عن الامم المتحدة ولمحاولة فهم وترسيخ العلاقة القائمة بين الامم المتحدة والقضية الفلسطينية مشددا علي ضرورة تعميق المعرفة بدور الامم المتحدة في الصراعات الدولية من حيث التحديات التي تواجهها في ظل نظام دولي متغير .

اهداف المؤتمر :
وقال الدكتور الحجار في حوار خاص "لشبكة الاخبار الفلسطينية" ان المؤتمر يهدف الي التعرف علي اهمية الامم المتحدة كمؤسسة دولية وعلاقتها بالقضية الفلسطينية وتحليل طبيعة دورها وفعاليته والوقوف علي ابرز التحديات التي تواجه الامم المتحدة في ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وتحديد البدائل .

ونوه الدكتور الحجار الي ان المؤتمر يهدف ايضا الي تحديد الفرص المتاحة لاستثمار دورا فاعلا للأمم المتحدة اتجاه القضية الفلسطينية ومناقشة الاسس التي تقوم عليها الاستراتيجية الفلسطينية في التعامل مع الامم المتحدة وتحديد انجعها اضافة الي تحويل تحليل البعد السياسي والقانوني للاعتراف الاممي بالدولة

الفلسطينية وتحديد دور الامم المتحدة في التأثير علي القرارات الاممية فيما يخص القضية الفلسطينية كذلك قراءة الواقع الفلسطيني والعربي وتأثيره علي قرارات الامم المتحدة باتجاه القضية الفلسطينية وإتاحة الفرصة لمعرفة وجهات النظر المتنوعة حول دور الامم المتحدة في القضية الفلسطينية والتحديات التي واجهتها وأيضا محاولة استشراف للرؤى الدولية حول القضية الفلسطينية وتقديم مقترحات وتوصيات قابلة للتنفيذ يمكن الاستفادة منها في ادارة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

وأشار الدكتور الحجار الي ان المؤتمر جاء في وقت مهم جدا يتطلب فيه معرفة القرارات الامريكية نحو القدس والقضية الفلسطينية بما يخدم القضية الفلسطينية والتذكير بأهمية القرارات الصادرة في الامم المتحدة ومدي فائدتها للقضية الفلسطينية والاهتمام بعودة اللاجئين الفلسطينيين وقرار عودة القدس وأراضي الفلسطينيين وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني كذلك التأكيد علي اننا الفلسطينيون والقيادة الفلسطينية امام مواجهة لمعركة سياسية ودبلوماسية وقانونية وشعبية في هذا الاتجاه .

المشاركين واهتمامهم :
وعن المشاركين في المؤتمر ودورهم قال الدكتور الحجار ان المؤتمر شارك فيه العديد من الاكاديميين من كافة الجامعات الفلسطينية التي لها باع طويل في الامم المتحدة مشيرا الي ان هذه المشاركة تؤكد علي انه بإمكان هذا يكون هناك اجماع فلسطيني علي القضايا الكبري والمؤثرة والاستفادة من كل الجهود الفلسطينية لتعزيز موقع القضية الفلسطينية في العالم منوها ان المؤتمر شهد مشاركات دولية وعربية جاءت من اكاديميين وسياسيين ومختصين متمنيا ان ما نتج من نتائج وخارطة طريق فلسطينية ان يسير عليها الفلسطينيون للتعامل مع هذه القرارات .

وأضاف الحجار ان بعد انتهاء المؤتمر اجتمع الباحثون وإدارة الجلسات للطباعة النهائية لهذه الخارطة وتقديمها للجهات المعنية وتم تقديم نسخة من هذه التوصيات لهذه الخارطة وتقديمها للجهات المعنية اضافة الي انه تم تقديم نسخة من هذه التوصيات لفخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن والدبلوماسية الفلسطينية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وكافة الدول العربية للضغط باتجاه امريكا بالتنازل عن هذه القرارات ووقف انحياز اسرائيل للولايات المتحدة الامريكية وإعادة القضية الفلسطينية الي


قرارات الامم المتحدة والتي هي مسئولية قانونية وليس فقط مسئولية انسانية لذلك يجب علي هذه الدول ان تسعي لتنفيذ هذه القرارات التي اطلقتها والتي نصت عليها

وشدد الرئيس الفخري للمؤتمر علي ان الوحدة الفلسطينية ضرورة في أي معركة مع اسرائيل سواء كانت معركة سياسية او قانونية او دبلوماسية كما يجب ان يكون هناك تناغم تام في الداخل الفلسطيني حول القرارات المنبثقة والأبعاد المتبقية .

وقال الدكتور الحجار ان خلال هذا المؤتمر ناشدنا الجميع بإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية الكفيلة بتصويب اخطاء الماضي وإظهار القضية الفلسطينية الي السطح من جديد والتعامل معها وفق رؤية سياسية ووطنية موحدة مشيرا ان ضمن المشاركين في هذا المؤتمر كان هناك مشاركة من قبل ممثل الامم المتحدة وعن منظمات المجتمع الاسلامي والتي كان لها دورا هاما في هذا المؤتمر لوضع تصور لها حول قرارات الامم المتحدة وهذا امر مهم للفلسطينيين للتعامل مع قرارات الامم المتحدة التي اعطت الفلسطينيين حقهم في تقرير المصير وأكدت كما اكدت ان حق العودة هو حق اصيل للفلسطينيين والتأكيد علي ان القدس هي ارض محتلة اضافة الي التأكيد علي حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مشيرا ان امريكا اليوم لا يمكن لنا ان نثق بها ولا تستطيع ان تشكل أي اتفاق قادم حيث اصبحت طرفا شريكا لإسرائيل وابتعدت عن المجتمع الدولي والأمم المتحدة .

اختيار الباحثين :
وعن اختيار الباحثين للمؤتمر اوضح الدكتور الحجار انه كان هناك وقت للباحثين بإعلان محاور المؤتمر حيث تم تقديم اكثر من 80 باحث بأبحاث وكانت اللجنة العلمية برئاسة الدكتور اسامة ابو نحل وبعض الدكاترة المميزين حيث وجهت الابحاث الي العرض والدراسة والقبول وكان هناك اعتماد 27 بحثا في الجلسة العلمية المحكمة في الجامعة وهذا يدل علي مدي اهتمام المحكمين في قبول ابحاث قوية تتصف بالبحث العلمي الاصيل مشيرا ان كافة الابحاث التي تم قبولها في المؤتمر غطت محاور المؤتمر المختلفة وتضمنت نتائج وتوصيات ساعدت في اتخاذ اجراء خارطة الطريق الفلسطينية للتعامل مع قرارات الامم المتحدة .

اهتمام المسئولين الفلسطينيين :


وفيما يخص بمدي اهتمام المسئولين الفلسطينيين والمفاوضين في القضية الفلسطينية لهذا المؤتمر وتوصياته قال الدكتور النجار ان مع انطلاقة فعاليات المؤتمر وجدنا الاهتمام الكبير من المسئولين الفلسطينيين خاصة في مكتب الرئيس وشئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية وممثل فلسطين في الامم المتحدة وكافة الاطراف التي كانت لها مداخلات في هذا المؤتمر حيث كان هناك اهتمام كبير من المخرجين الفلسطينيين خاصة ان هذا المؤتمر يعبر عن علاقة الاكاديمي بالسياسي والأكاديمي يكمل دور السياسي والاستفادة منه اضافة الي تنوع المشاركين في السياسة مشيرا ان المؤتمر اتاح الاطراف الرئيسية ضرورة الحرص علي موقفها وقرارات الامم المتحدة والية التعامل مع هذه القرارات اضافة الي مشاركة ممثلي المجتمع المدني في ذلك وهذا التنوع والإجماع الفلسطيني يؤكد علي اهمية الموضوع والمتابعة الحثيثة للمسئولين وتوصيات المؤتمر التي ستقدم لهم .
وشدد الدكتور الحجار علي ان دور الجامعات يجب ان لا ينحسر فقط في عملية التدريب في الجامعات بل لها دور كبير جدا في طرح مسئولية مجتمعية يجب القيام به منوها ان الجامعة ستشهد مؤتمرات عديدة في المرحلة المقبلة وسيكون من ضمنها مؤتمر جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية المزمع عقده في شهر شباط من العام القادم .

الاهتمام العربي والدولي والإسلامي :
اما فيما يخص بمدي اهتمام دول العالم العربي والإسلامي والأجنبي بهذا المؤتمر قال الدكتور الحجار ان هذا العالم يأتي في ظل المجتمع الدولي ودول العالم المتنوعة التي تهتم بالأمم المتحدة والتي تتولي عدة قرارات تصدر عنها والتي تتولي عدة قرارات تصدر عنها والتي تتطلب منها العمل علي تطبيقها باتجاه اطول احتلال موجود علي هذه الارض وأكثر احتلال مارس علي وجه الارض والذي ما زال يمارس ارهاب الدولة التي لا ينقطع
وأضاف : نحن نعتبر ان الامم المتحدة واذرعها قادرة علي ان تساهم في احقاق الحق الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف داعيا الدول العربية والإسلامية بضرورة تكاتفهم باتجاه القضية الفلسطينية والتي تلقي عليهم مسئولية الضغط باتجاه تفعيل قرارات الامم المتحدة والعمل معها لإجبار اسرائيل علي تنفيذها .


وقال ان احقاق الحق الفلسطيني يتضمن الدول العربية والإسلامية بضرورة الاستقرار والتقدم والنهضة لان كل الضغوطات التي تمارس علي الدول العربية والإسلامية يأتي في اطار الضغط علي تحطيم القضية الفلسطينية والتأكيد علي ان منظمات حقوق الانسان في العالم عليها مسئولية كبيرة بالتدخل وتوضيح الحقيقة من خلال ما تصدر وتوثقه من انتهاكات اسرائيلية بحق الفلسطينيين مع ضرورة اسماع صوتها لكل دول العالم بان قرارات الامم المتحدة هي قرارات قانونية يجب تنفيذها لوقف بما يحدث ضد الفلسطينيين مشيرا ان الجامعة في هذا السياق مستعدة للتعاون مع كافة المؤسسات العاملة علي حفظ وسلامة حقوق الشعب الفلسطيني .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news7865.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.