آخر الأخبار :

القصف يجرّ القصف، وغزة فوق المزايدت ؟!

غزة تدخل مزاد المزايدات بين نيتنياهو وغانتس. غانتس بعد سقوط أربعة صواريخ في غلاف غزة، يتهم نيتنياهو بالفشل في توفير الأمن لقرى غلاف غزة، ويقدم نفسه على أنه الشخص القادر على توفير الأمن لقرى الغلاف، وكذا لردع حماس؟! طبعا الكلام بلا جمارك، ولكن ما عجز عنه نيتنياهو ، فإن غانتس عنه أعجز، لأن المسألة ليست شخصية، هذا يقدر، وذاك لا يقدر، كلا، المسألة إن في غزة شعبا يريد أن يتحرر من الاحتلال، ويريد حياة كريمة بلا حصار، وبلا عقوبات.والمقاومة في غزة تحمل راية وطن يريد أن يتحرر، ويريد دولة مستقلة ذات سيادة، ويريد أن يتساوى مع شعوب العالم في السيادة والحرية والكرامة.
إن قدوم الجنرال غانتس لرئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة لن يغيّر من المعادلة شيئا، فالمقاومة لا تتعامل مع أفراد بذواتهم، بل تتعامل مع قضية هي فوق الأشخاص، وسواء ظل اليمين حاكما، أو جاء الوسط ليحكم، فستبقى غزة تتحدى الحاكم وتتحدى الاحتلال، إلى أن يعترف المحتل بمطالب الشعب الفلسطيني.
ربما تشهد مرحلة الانتخابات التي تعيشها دولة الاحتلال المزيد من المزايدت، والمزيد من قصف مواقع مهمة في غزة، لأن البطل في عين مجتمع العدو هو من يقتل أكثر، ويسفك دم الفلسطيني إكثر، ويقصف مواقع أكثر؟!. هذه البطولة بطولة زائفة ونازية ودموية، ومصيرها أن تلقى الفشل الذي لقيه هتلر، وغزة التي حطمت في التاريخ الماضي بطولات سابقة، وقضت على أحلام مغامرين كنابليون والصليبين ، قادرة بإذن الله أن تحطم بطولات نيتنياهو وغانتس، وتقضي على أحلامهم التوسعية على حساب الأرض الفلسطينية.
إذا كان ملادينوف خائفا من حرب جديدة في غزة، فإن غزة التي لا تخاف إلا الله، ستنقل الخوف والرعب إلى نصف مليون في غلاف غزة، وعلى ملادينوف أن يقنع العدو بوقف القصف العنيف لغزة، لأن القصف يجلب القصف، والدم يجلب الدم. وعلى دولة العدو مراجعة مواقفها ، واتخاذ القرار الواجب اتخاذه، وهو الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن علامات ذلك القرار الالتزام الكامل بتفاهمات التهدئة التي رعتها مصر.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news14444.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.