آخر الأخبار :

"الثقافة" تُنظم حفلًا أدبيًا لأطفال نادي الأديب الفلسطيني

نظمت الإدارة العامة للآداب بوزارة الثقافة، بالتعاون مع منتدى الأمة للتنمية، 2020، حفلًا أدبيًا لعرض مواهب وابداعات الأطفال المنتسبين لبرنامج نادي الأديب الفلسطيني.
وحضر الحفل، وكيل الوزارة الدكتور أنور البرعاوي، ومدير عام الآداب الأستاذ سامي أبو وطفة، ووكيل وزارة شؤون الأسرى الأستاذ بهاء المدهون، ورئيس منتدى الأمة الدكتور فريد قبلان، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمثقفين والمهتمين.
وفي كلمة له، أوضح الدكتور البرعاوي أن برنامج نادي الأديب الفلسطيني من أهم البرامج الاستراتيجية التي تشرف عليها الوزارة وتوليها إهتمام بالغ، لإعداد أجيال من الأدباء والكتّاب المبدعين القادرين على نقل الرسالة الفلسطينية إلى أصقاع العالم من خلال الأجناس الأدبية المختلفة.
وأكد أن الأطفال الفلسطينيين يمتلكون إبداعات ومواهب مميزة، لافتًا إلى أن الاحتلال يسعى من خلال سياساته الإجرامية لقتل روح الإبداع والتألق لدى أبناء الشعب الفلسطيني كافة، والأطفال على وجه الخصوص وزرع اليأس والانكسار في نفوسهم.
وأشار إلى أن المستوى الراقي لمواهب الأطفال الفلسطينيين يزيد من حجم المسئولية والأمانة الملقاة على عاتق المؤسسات الحكومية والأهلية المختصة برعاية الأطفال وتأهيلهم علمياً وثقافياً، مؤكدًا أن الوزارة تؤمن بمبدأ الشراكة والتعاون بما يساهم في الإرتقاء بالمشهد الثقافي الفلسطيني، ويخدم شرائح المجتمع الفلسطيني كافة.
وتخلل الحفل فقرات أدبية قدمها أطفال نادي الأديب الفلسطيني، بالاضافة إلى اسكتش مسرحي يحاكي قصة الأديبة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان، والتي كانت من مخرجات التدريبات المكثفة التي حصلوا عليها.
يشار إلى أن برنامج نادي الأديب الفلسطيني أطلقته وزارة الثقافة العام الماضي ويستهدف (50) طفلًا من الموهوبين، ضمن الفئة العمرية من 10-17 عامًا، وتسعى من خلاله إلى إعداد الأطفال وتأهيلهم ليكونوا قادرين على التعبير عن أفكارهم ومكنوناتهم من خلال الأجناس الأدبية المختلفة





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news14420.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.