آخر الأخبار :

فروانة : صفقة وفاء الاحرار شكلت صفعة وهزيمة غير مسبوقة للإسرائيليين وسجلت انتصارا جديدا في تاريخ المقاومة .

اكد عبد الناصر فروانة، الخبير والمختص في شؤون الأسري أن صفقة "وفاء الأحرار 1" شكلت صفقة صفعة وهزيمة غير مسبوقة للإسرائيليين وبالمقابل سجل الفلسطينيون انتصارا جديدا في تاريخ المقاومة وصفقات التبادل.
وقال فروانة في تصريح صحفي "هذه الصفقة هي الأولى التي تتم وبنجاح داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما بين الهزيمة وانتصار آخر، يقف الإسرائيليون أمام كابوس جديد، يتمثل بما لدى المقاومة بغزة من أوراق".
وأضاف "هذا الكابوس سبب للسياسيين والأمنيين الإسرائيليين صداعا دائما وإحراجا أمام الجمهور؛ فهم من جانب لا يريدون تكرار صفقة شاليط والإقرار بالهزيمة، ومن جانب آخر عاجزون عن إقناع أهالي أسراهم والجمهور الإسرائيلي بقدرتهم على استعادتهم دون أن يشكل ذلك انتصارا للآخر".
وأشار إلى أن الإسرائيليين لجؤوا إلى كل الوسائل منذ العام ٢٠١٤م، ومارسوا الضغط والانتقام والابتزاز واستخدموا أوراق المساومة ومع ذلك فموقف حماس ثابت و"إسرائيل" لم تنجح في تحقيق أهدافها.
الموافقة على التبادل
وقال: "إسرائيل لم تتعلم من تجربة شاليط في التعامل مع أسراها في غزة، ولم تستخلص العبر والدروس، بمعنى عليها أن تقر بالهزيمة وتبدي استعداداتها لدفع استحقاقات صفقة التبادل واختصار الوقت ويكفيها خداع الجمهور الإسرائيلي".
وكشف "فروانة"، أنه وحسب معلومات موثقة لديه، فان هذا الملف فتح مرارا عن طريق وسطاء عرب وأجانب وممثلي دول مهمة.
وقال: "قبيل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، وقبل شهر تقريبا، أعيد فتحه مجددا، في محاولة من نتنياهو لتحقيق انتصار يعيد أسراه وينقذه في الانتخابات".
وأكد على أن حركة "حماس" دائما مستعدة للتبادل، ولكن المشكلة تكمن لدى الإسرائيليين، الذين لا يريدون دفع استحقاقات التبادل، وخاصة نتنياهو، الذي لا يريد أن يسجل عليه هزيمتين في هذا الشأن.
وقال: "اعتقد أن تغير الخارطة السياسية وتشكيلة الحكومة الجديدة في إسرائيل في الفترة القادمة، لربما يؤدي إلى انفراجة في هذا الملف".
وأضاف: "اعتقد أن المشكلة الأساسية الآن لا تكمن في العدد الإجمالي، فإسرائيل استعدت ووافقت على عدد كبير، ولكن المعضلة في تحديد الأسماء".
جوهر الصفقة
وتابع: "إسرائيل أرادت أن تمنح المقاومة عدد وتفقدها المضمون والجوهر مع التقدير لكل الأسرى الذين سيفرج عنهم، بمعنى إفراغ الصفقة من مضمونها".
وكشف فروانة أن هناك أسماء لأسرى تم رفض إدراجهم في صفقة شاليط، قبل ٨ سنوات، واليوم تبدي "إسرائيل" إمكانية إدراجهم، بعد أن قضوا أكثر من ٢٠ سنة في السجن، وهذا سيشكل مخرجا للإسرائيليين وسيحسب انتصارا للفلسطينيين، وهو يعالج جزء من المشكلة.
ونوه إلى وجود (٥٤٠) أسيرا، يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لمرات عدة، وأن جزءا كبيرا من هؤلاء لا أمل لديهم بالحرية سوى في إطار صفقات التبادل، خاصة ممن اتهموا بتنفيذ عمليات قتل خلالها إسرائيليين.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news13258.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.