آخر الأخبار :

أبو العردات يهنئ الطلبة الفلسطينيين واللبنانيين الناجحين في شهادة الثانوية بفروعها الأربعة.

هنأ أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات جميع الطلاب الناجحين من أبناء الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، الذين اجتازوا بنجاح هذه المرحلة التعليمية الهامة ونجاحهم في الامتحانات الرسمية لـ"شهادة الثانوية العامة" البكالوريا بفروعها الأربعة، معتبرا أنها محطة هامة لهؤلاء الطلبة، تسمح لهم بالإنتقال إلى الجامعات لمتابعة تحصيلهم العلمي العالي في كافة الميادين بما يخدم مصلحة المجتمعين الفلسطيني واللبناني في بناء مستقبل واعد بالتقدم والإزدهار.
وتوجه أبو العردات بالتهنئة لمعالي وزير التربية اللبناني أكرم شهيب وكافة العاملين في الوزارة على ما بذلوه من جهود في سبيل رفع مستوى التربية والتعليم في لبنان، والتي أوصلت إلى هذا النتائج الباهرة.
كما توجه بالتهنئة والشكر والتقدير إلى المشرفين على التربية والتعليم في الأنروا وإلى كافة المدراء والهيئات التدريسية في المدارس الرسمية ومدارس الأنروا والمدارس الخاصة.
وأشاد أبو العردات بالنسبة العالية للنجاح وبالنتائج التي حققها الطلبة الفلسطينيين رغم ظروفهم المعيشية الصعبة من النواحي الإجتماعية والإقتصادية.
وأكد أنَّ نِسَبَ النجاح المرتفعة وتفوّق عدد كبير من أبناء شعبنا، تأتي تعبيرا حيّا عن اصالة شعبنا الفلسطيني الذي لم يفقد الأمل في الحياة العزيزة والكريمة متسلحا بالعلم والثقافة رغم كل الظروف التي يعاني منها ابناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات في لبنان.
واعتبر أن هذا النجاح هو جزءٌ أصيلٌ من النضال الوطني الفلسطيني للأجيال القادمة، على طريق بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الى ارضهم وديارهم.
وختم أبو العردات بتقديم التهاني للشعبين اللبناني والفلسطيني ولكل الناجحين وعائلاتهم وأسرهم وأحبائهم وأصدقائهم، آملا النجاح في الدورة الثانية، لكل من لم يحالفهم الحظ في الدورة الأولى.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.pn-news.net/news11876.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.